غزة – إبراهيم المزيني
نظمت وزارة التربية والتعليم العالي وبالتعاون مع منظمة اليونيسيف الاحتفال المركزي لغسل الأيدي بالماء والصابون احتفالاً باليوم العالمي لهذه المناسبة، وذلك على أرض مركز اسعاد الطفولة، بحضور مدير عام الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم العالي د. تيسير الشرفا، و أ. محمود أبو سمعان نائب مدير عام الصحة المدرسية، بالإضافة الي منسقي الصحة في المدارس.
واكتسبت الاحتفالية التي ترعاها وزارة التربية والتعليم نكهة جديدة انعكست في الأنشطة التي تضمنتها فاعليات اليوم, الذي بدء بمشاركة أطفال المدارس في عدد من الأنشطة التي من شأنها تأكيد أهمية تبني بعض الممارسات الصحية الهامة مثل غسل اليدين بالماء والصابون فبالرغم من بساطة وبديهية هذه الممارسة الصحية إلا أنها تمثل خط الدفاع الأول ضد العديد من الأمراض المختلفة.
وشارك في المشروع 5 آلاف طالب وطالبة و 100 منسق صحة بمعدل 100 مدرسة أساسية وبمعدل50 طالب من كل مدرسة من طلبة اللجان الصحية والنادي البيئي.
وخلال كلمته أكد د. الشرفا أن الاحتفالية تأتي في اطار تعزيز و زيادة وعي الطالب بأهمية عادة غسل اليدين بالماء والصابون, مشيراً الي أن زيادة المشاركة على كافة الأصعدة هذا العام، خير دليل على تأصيل هذه العادة البسيطة التي لو اتبعناها بانتظام لحمينا أنفسنا من العديد من الأمراض التي تؤثر على إنتاجياتنا في شتى المجالات.
وقال” إنه لمن دواعي فخري وسروري أن أشهد تطور الاحتفال باليوم العالمي بغسل اليدين بل ولأقترب من أطفال المدارس لألمس عن كثب تطور وعيهم بمثل هذه العادة الحميدة, وفي رأيي فإن ترسيخ عادة مثل غسل اليدين بالماء والصابون تعد مشاركة إيجابية من كل ولي أمر بل ومن كل طفل في تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المعدية الخطيرة.
من جانبه أوضح أ. أبو سمعان أن وزارة التعليم تعطي أولوية أولى للاهتمام بالنظافة الشخصية والعامة للطلاب كونهم سفراء في محيط الأسرة والأهل والأصدقاء وهو ما دفعنا أن نكون جزءاً من هذه المبادرات البناءة بل والتعاون مع القطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المبادرة والوصول لعدد أكبر من طلاب المدارس على مدار العام في كافة المحافظات.
وأشار أ. أبو سمعان أن وزارته تحرص على توفير بيئة نظيفة خالية من الأمراض لتحقيق الهدف الأسمى وهو مدرسة صديقة للطفل والعمل على خفض نسبة الأمراض المعدية بين الأطفال في المدارس من خلال برامج التوعية والتعزيز الصحي والبيئي للطلبة والأهل والمجتمع المحلي.
