طلبة وزارة التعليم ينقلون معاناة أهل فلسطين وغزة باللغة الفرنسية للعالم

 

 
 
 
غزة- سامي جاد الله

قدّم عشرات الطلبة من المدارس الحكومية التي تتبع وزارة التعليم بغزة العديد من القصائد الشعرية والكلمات المعبرة والقصص الإنسانية التي تنقل معاناتهم ومعاناة أهل فلسطين وغزة باللغة الفرنسية إلى مختلف دول العالم.

جاء ذلك خلال احتفال أقامته وزارة التعليم بغزة بعنوان أنشطة الطفل الفلسطيني وهو ضمن أنشطة الإدارة العامة للتعليم العام  وقسم اللغة الفرنسية بالوزارة والذي يأتي لاستثمار  المواهب الطلابية والإبداعات في تنظيم القصائد والكلمات باللغة الفرنسية لنقلها إلى العالم.

وحضر اللقاء محمد صيام مدير عام التعليم العام , و مدحت قاسم مدير تعليم شمال غزة , ومها حلس النائب الفني لشرق غزة , وعدد من التربويين , وحضور الناشطة الفرنسية صوفيا نكاروا من مؤسسة أناديكم الفرنسية التي تشارك في الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني ومساعدة العمال الفلسطينيين والمزارعين في المناطق الحدودية.

وقال صيام: إن وزارة التعليم تولي أهمية خاصة لتدريس اللغات في المدارس وذلك ضمن استراتيجياتها  بالتركيز على اللغات الأجنبية ,  ومن هذه اللغات التي يتم الاهتمام بها  اللغة الفرنسية حيث تم تخصيص معلمين ومناهج وقد لاقت هذه اللغة تجاوباً بين الطلبة فهناك من الطلبة من لديه حب لهذه اللغة ورغبة في الاستزادة.
 

وأوضح صيام أنه ضمن برامج الإدارة العام للتعلم العام عقد مسابقات وأنشطة للطلبة باللغة الفرنسية وهذه الأنشطة تكون في موضوعات متنوعة ومن هذه الموضوعات موضوع القضية الفلسطينية , وأضاف: نريد من الطلبة الكتابة عن معاناتهم وقضيتهم الفلسطينية باللغة الفرنسية لنقلها إلى العالم, مبيناً أننا لابد أن ننقل الصورة والرسالة إلى الخارج عن طريق اللغة.

وأشار صيام إلى أنه من خلال هذه الأنشطة وتعليم اللغة الفرنسية نرسل رسالة حقيقية للعالم بمدى قوة الشعب الفلسطيني وانتمائه لوطنه ورفضه للذل والحصار والاحتلال البغيض وإبراز جرائم الاحتلال بحق الإنسان الفلسطيني, كما نرسل رسالة حب ووفاء لكل من يقدر الشعب الفلسطيني ويتضامن معه في نيل حقوقه المشروعة.

من جهتها قالت الناشطة الفرنسية صوفيا نكاروا : إنها سعيدة بالوصول إلى غزة,وملاقاة الشعب الفلسطيني الذي يتميز بالشجاعة , داعية الله أن يحمي فلسطين ويحمي العدالة, مبينة أن معظم الجاليات العربية والأجنبية و فعاليات فرنسية تتعاطف مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني بسبب الاحتلال.

وبينت نكاروا أنها جاءت لمساعدة السكان على الحدود والمزارعين والصيادين , وأوضحت نكاروا أنها ستنقل معظم القصائد والكلمات التي كتبها طلبة الوزارة إلى فرنسا.

من جهته قال ابراهيم عواد  معلم اللغة الفرنسية في مدرسة عبد الله أبو سته الذي نسق لحضور الناشطة الفرنسية إن مدرسته قامت بالتنسيق مع الناشطة الفرنسية من أجل التعاون في مجال الأنشطة المدرسية والصفية خاصة في مجال الرياضة.

وقدم خلال اللقاء الطالب محمد صادق من مدرسة كمال ناصر بخانيونس الصف العاشر قصيدة باللغة الفرنسية بعنوان “حيث ولدت ” حيث تطرق فيها للنكبة وحق الفلسطينيين بالعودة, كما قدم طلبة مدرسة عبد الله أبو سته بخانيونس  نشيداً باللغة الفرنسية بعنوان ( أنا الأسير) ويسلط الضوء على  الأسير ووصف الزنزانة وأمله بالتحرر.

كما قدمت الطالبة هالة المغني من مدرسة الشجاعية الثانوية الصف العاشر قصيدة بعنوان نحن سنعلم الحياة يا سيدي وتتضمن جرائم الاحتلال والحروب على غزة كما تتضمن معاني الصمود الفلسطيني .

وقدمت الطالبة لانا قشطة قصيدة أخرى باللغة الفرنسية تعبر فيها عن معاناتها بعد وفاة والدها نتيجة انهيار نفق عليه في جنوب القطاع.

كما ألقت الطالبة علا العجلة من مدرسة أحمد شوقي الثانوية قصيدة بعنوان سجل أنا عربي, وقالت شفا الشرفا مديرة مدرسة شوقي إن  مدرستها تعمل على تنفيذ خطط الوزارة فيما يخص تعليم الفرنسي وتعمل على تشجيع الطلبة على إنتاج الأشعار والكتابات والرسومات التي تبرز القصة الفلسطينية ومعاناتها.

وفي نهاية اللقاء تم تكريم الطلبة الذين شاركوا في هذه الأناشيد والكلمات.