د.المزيني يدعو لمراجعة خطط وبرامج الجامعات للحصول على مخرجات تعليمية لتنمية المجتمع


 
خلال افتتاحه مؤتمر “دور الجامعات في تنمية المجتمع”
د.المزيني يدعو لمراجعة خطط وبرامج الجامعات للحصول على مخرجات تعليمية لتنمية المجتمع
خالد الجرجاوي

دعا د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي إلى مراجعة خطط وبرامج الجامعات للحصول على مخرجات تعليمية ذات نوعية تساهم في تنمية المجتمع وتطويره, مبينا أهمية أن تراجع الجامعات تخصصاتها للتوائم منع سوق العمل وحل مشكلة الخريجين.

جاء ذلك خلال افتتاحه  المؤتمر العلمي الأول للكلية الجامعية للعلوم و التكنولوجيا بعد تحويلها لكلية جامعية والمؤتمر بعنوان دور الكليات و الجامعات في تنمية المجتمع وذلك في مقر الكلية بخانيونس.

وحضر المؤتمر. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي, و د. زياد ثابت الوكيل المساعد للشئون التعليمية , ود. محمد صادق عميد الكلية , وأ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير وعدد من المدراء العامين في الوزارة  و رؤساء الجامعات و عمداء الكليات وشخصيات رسمية وممثلين عن المجتمع المحلي.

وقال د. المزيني : إن أهمية الجامعات و الكليات لا تكمن في تخريج الطلبة  فقط وإنما في تخريج جيل مدرب و مؤهل قادر علي التنمية لأنها أساس  الريادة في المجتمع , و أضاف: إن العام السابق كان عام التعليم و العام الحالي هو عام إصلاح التعليم بكل جزئياته و مفرداته و لا سيما التعليم العالي و مخرجاته.

وبين وزير التعليم أننا بحاجة لوقفة حقيقية لتقيم البرامج و ومواءمتها لسوق العمل و أنه لابد من إعادة النظر في الخطط التعليمية و المقررات الدراسية لأن الهدف ليس الحصول على  الشهادات الدراسية بل لابد أن تكون المخرجات تليق بالجهود المبذولة ولملائمة الواقع والتكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية و الارتقاء و التقدم.

و بارك الوزير الجهود التي تبذلها الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا في الخدمات التعليمة التي تقدمها للمجتمع ,وتمني التوفيق و النجاح للمؤتمر والخروج بتوصيات نستطيع الوزارة و مؤسسات التعليم العالي أن تضعها موضع التنفيذ.

بدوره شكر  د. صادق الحضور والباحثين , واعتبر مشاركتهم من دعائم إنجاح المؤتمر والرغبة في التنمية , مشيرا إلي أن اختيار اسم المؤتمر له دلالته التي من أهمها التأكيد على إحساس الجامعات بالمسئولية الوطنية ودورها في الاستجابة لمتطلبات الواقع الفلسطيني في ظل المتغيرات الإقليمية والعالمية التي تركت آثاراً واضحة على العالمين العربي والإسلامي، مبيناً أن المؤتمر يأتي ليقدم رؤية تطويرية لدور الكليات والجامعات في تفعيل مسيرة البحث العلمي لتجاوز العقبات وعرض التطورات وتقديم الحلول والمقترحات , وأنه لابد من توطيد العلاقة بين الحياة العلمية والعملية , ولابد من تواجد التكامل الفكري والبحثي في جميع مؤسسات التعليم العالي .
و في ختام كلمته شكر القائمين علي المؤتمر و اللجان المختلفة من التحضيرية و الإعلامية و العلمية و المالية و العلاقات العامة, كما و شكر وزارة التعليم  ممثلة بمعالي الوزير و الدعم المادي و المعنوي للكلية بجميع أنشطتها ودوره بتحويل الكلية إلي كلية جامعية و تمني أن يتم تبني التوصيات و العمل علي تنفيذها.