التعليم تكرم الفوج الأول من طلبة الملتقي الإرشادي الأول( صناع النجاح)
غزة-خالد الجرجاوي
كرمت وزارة التربية و التعليم العالي الفوج الأول من طلبة الملتقي الإرشادي الأول (صناع النجاح) في حفل مهيب بالقاعة الكبرى في الجامعة الإسلامية حضره كل من د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي, و د. محمد ساير الأعرج مدير عام الكليات و التعليم التقني, و أ. أحمد أبو هربيد مدير شئون الطلبة في الوزارة, و د. ختام الوصيفي نائب عميد شئون الطلبة في الجامعة الإسلامية, و عدد من رؤساء الجامعات و عمداء الكليات, و الشخصيات الاعتبارية العلمية و الوطنية و المدراء العامون في وزارة التربية و التعليم العالي.
وأشار د. حماد إلي أن هذا الفوج هو الأول و انه سيتبعه أفواج أخري لما لهذا الملتقي من حسنات و ايجابيات جمة يأتي ذلك من حرص الوزارة علي استقطاب طلاب و طالبات جميع مؤسسات التعليم العالي و التأثير الايجابي فيهم و صقل مهاراتهم لتكون الوزارة عونا لهذه المؤسسات في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن, ولتكون الوزارة المبادرة لتفعيل وحدات الإرشاد في جميع مؤسسات التعليم العالي.
وأوضح د. حماد أن الوزارة تسعي من خلال هذا البرنامج وبرامج أخري متنوعة تستهدف الطلبة في الجامعات و الكليات الفلسطينية إلي استثمار الطاقات و الكشف عنها و تطويرها و استثمارها لما فيه النفع العام للمجتمع بكل مكوناته, مضيفاً أنه في خلال عام مضي استمر فيه الملتقي بفعالياته نفذ الطلبة أكثر من 48 نشاط و مبادرة و فعالية متعددة الأهداف و الفئات المستهدفة من ورشات عمل و دورات تدريبية و ندوات و حملات خيرية وزيارات و أنشطة ترويحية و رحلات استهدفت أبناء الشهداء واليتامى بهدف رفع الروح المعنوية و الترويح عنهم , و تطوير وتنمية مهارة البحث العلمي لدي الطلبة .
وأشار مدير عام التعليم الجامعي أن الملتقي مثل بصورة أو أخري اتحاد عام لجميع مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة لتعزيز الروح المعنوية و الوطنية و رفعها لبناء هذا الجيل و تأسيس جيل مميز يسعي للتحرير.
و في ختام كلمته ثمن هذا الجهد ونقل تحيات معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني و الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي د. محمود الجعبري مباركا للطلبة هذا الانجاز و النجاح.
وبدوره أشار د. الأعرج إلي أن الملتقي اشتمل علي التدريب اللازم و تنمية المهارات الإدارية و القيادية و روح العمل الجماعي و المبادرة و الإبداع , موضحا أن العمل في الملتقي اتخذ مساريين الأول هو التعلم و التدريب من محاضرين و مدربين ذوي خبرة عالية كان لهم الأثر الفعال و الواضح في المسار الثاني للملتقي و هو المبادرة و التنفيذ من خلال برامج متعددة و متنوعة كان هدفها الكشف عن قيادات شبابية سيكون لها الأثر و الدور الايجابي في المستقبل , و أضاف قائلا: أنه من خلال الملتقي تعزز لدينا في وزارة التربية و التعليم العالي الدافعية للاستثمار في الشباب لأنهم ذخر الأمة و مستقبلها القادم.
و بدوره قدم أ . أحمد أبو هربيد مدير شئون الطلبة في الوزارة في كلمته الشكر لكل من ساهم في إنجاح فعاليات هذا الملتقي و رعاه من البداية للنهاية, وشكر جميع مؤسسات التعليم العالي و علي رأسها الجامعة الإسلامية لما لها من دور فعال في إنجاح هذا الحفل.
و في كلمتها د. ختام الوصيفي نائب عميد شئون الطلبة في الجامعة الإسلامية نيابة عن عمادات شئون الطلبة في الجامعات و الكليات قدمت الشكر لوزارة التربية و التعليم العالي لرعايتها و إشرافها المباشر علي هذا المشروع الذي استهدف تنمية مهارات الطلبة الجامعين و توجيه قدراتهم و طاقاتهم للتميز و النجاح حيث انه فجر همم و إبداعات كامنة ظهرت بصورة عملية و جلية للجميع و حرك الدافعية و الطموح و الرغبة في العمل, مشيرة إلي الدعم المادي و المعنوي الذي قدمته الجامعة لإنجاح هذا المشروع لطلبتها المشاركين فيه .
من جهتها قدمت الطالبة زكية الخضري كلمة باسم الطلبة شكرت فيها الوزارة والوزير والوكيل المساعد لشئون التعليم العالي و الجامعات والكليات , كما شكرت الطواقم التدريبية الذين ثابروا معهم و منحوهم من العلم و الخبرة ما لم يكن لديهم و طالبوا بإكمال المشروع لتتم الفائدة وتحقيق الأهداف المرجوة .
