مركز رفح الكشفي مركز إشعاع وعطاء ( تقرير)

مركز رفح الكشفي مركز إشعاع وعطاء ( تقرير)رفح- مدحت جمعة على مدار أكثر من سنة بذلت مديرية التربية والتعليم برفح جهوداً كبيرة للوصول لمخيم كشفي دائم لها على شاطئ بحر رفح، يكون بمثابة جامعة تخرج القادة والطلائع الكشفية وتستقبل المخيمات في أجواء نموذجية ومناسبة، وتطلب ذلك تضافر جهود العديد من الأقسام في المديرية والتعاون مع بلدية رفح وشركة الكهرباء. وكان مدير التعليم أشرف عابدين يتابع بنفسه هذا المشروع الكبير والذي ساعد بنجاحه استغلال كرافانات مدرسة المواصي التي تم بناؤها بتمويل من المنحة الألمانية وقد أقيم المخيم على مساحة ثلاث دونمات، ويتكون من ثماني كرافانات ومحاط بسياج وله بوابتان، ويضم العديد من الخيام إضافة إلى منافع دورات وحمامات في الجهتين الجنوبية والشمالية. وبعد تجهيز المخيم بالكامل تم افتتاحه ليخدم العمل الكشفي بصفة خاصة خلال العام الدراسي والموظفين بصفة عامة خلال فترة الصيف كاستراحة مميزة لمديرية رفح. * مركز رفح الكشفي الدائم: أيام طويلة وشهور من العمل المتواصل ومن الجهود أثمرت وخرج إلى النور هذا المخيم تحت اسم مركز رفح الكشفي الدائم ليصبح منارة العمل الكشفي ليس في محافظة رفح بل على مستوى مديريات الجنوب خانيونس وشرق خانيونس. وأفاد مدير التعليم أشرف عابدين المشرف الأول على بناء المخيم بأن أكثر من عامين من عمر المركز شهدت عشرات الفعاليات والأنشطة الكشفية واستضافت معلمين ومعلمات وطلبة من خانيونس وشرق خانيونس كان أبرزها زيارة وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني للمخيم وحضوره حفل توزيع شهادات لأحد دورات تخريج قادة وقائدات الكشافة والمرشدات، وأبدى الوزير حينها إعجابه بالمخيم وبتجهيزاته ومساحته، وأضاف عابدين أن المخيمات الكشفية والدورات التي كانت تعقدها المديرية في السنوات السابقة كانت تقام في المدارس وسط أجواء غير مناسبة ومساحات ضيقة وصغيرة، أما الآن فالأمور اختلفت كثيراً وأصبحت هذه الفعاليات الكشفية تنفذ في أجواء نموذجية تحقق الأهداف الموضوعة كما أن المديرية سمحت للموظفين بالاستفادة من المركز خلال الإجازة الصيفية بالاستمتاع بالرحلات العائلية، والاستفادة من الخدمات المقدمة، وقد استقبل المخيم خلال الصيف الماضي عشرات الرحلات من خلال التعاون مع المؤسسات الأهلية ذات الصلة في فعاليات مشتركة. * الفعاليات الكشفية: أكثر من عشرة دورات تأهيل قادة وقائدات كشافة ومرشدات وعرفاء وعريفات طلائع تم تنفيذها في مركز رفح الكشفي، إضافة إلى الأمسيات الكشفية الليلية الرائعة، والمخيمات التنشيطية لمعلمي الكشافة وللطلبة ولقادة الكشافة، وجميعها يحرص مدير التعليم ونوابه على الحضور والافتتاح لتعزيز المشاركين والمدربين، وقد أشار النائب الفني إسماعيل حرب أن نسبة الفائدة في هذه الأجواء زادت بشكل كبير والإقبال أفضل عن السنوات السابقة. وقد استضاف المخيم العديد من الوفود من مديرية خانيونس وشرق خانيونس سواء معلمين أو طلبة، كما استضافت المديرية مخيماً كشفياً خلال إجازة الصيف لجمعية الكشافة الفلسطينية وأوضح حرب أن المخيم يخدم الحركة الكشفية والمخيمات ليس فقطع على صعيد المديرية فحسب بل العديد من المؤسسات الأهلية حتى تتوسع الفائدة وخدمة المجتمع الفلسطيني سواء في محافظة رفح أو خارجها تصب في المصلحة العامة. ومن جانبه أشاد النائب الإداري سمير الحوراني بالفعاليات التي ينفذها قسم الأنشطة التربوية بالمديرية في مركز رفح الكشفي وتحرص المديرية على توفير كافة الإمكانات لإنجاح هذه الأنشطة، كما خصصت حراسات ليلية وعلى مدار الساعة للحفاظ على ممتلكات المخيم، وقد زارت الإدارة العامة للأنشطة بالوزارة المخيم أكثر من مرة وأبدت إعجابها بجهود المديرية وحرصهم على استمرار هذا النجاح والتميز. وقدم الحوراني الشكر لرئيس قسم الأنشطة التربوية فتحي فحجان مدير المخيم والذي ساهم بجهود كبيرة في إنشائه وإدارته وتنفيذ الأنشطة والدورات الكشفية، كما شكر مشرف النشاط الكشفي ياسر ضهير قائد في المخيم والذي كانت له جهود كبيرة ساهمت في إنشاء المركز الكشفي. * دورة الوفاق الكشفية: نفذت المديرية دوريتين كشفيتين لتأهيل قادة وقائدات الكشافة والمرشدات في المدارس بمديرية رفح وخانيونس، وذلك بالتعاون مع جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية بعنوان دورة الوفاق حضرها عشرات المعلمين والمعلمات الذين تم تأهيلهم لقادة وقائدات وقاموا بتشكيل فرق كشفية في مدارسهم، كما حضرها العديد من قادة الكشافة من جمعية الكشافة ومفوضية رفح الكشفية، وأشار هشام علوان مسئول المفوضية أنه مسرور جداً من المخيم، وأكد أن معايير التدريب التي تنفذ فيه هي معايير تطابق المواصفات الدولية وعليه فقد منحت المفوضية والوزارة شهادة لكل القادة معترف بها عربيا ودولياً ويرجع هذا الفضل إلى البرنامج التدريبي السليم والمكان المعد جيداً والمدربين من قادة الدراسة وقادة التدريب والمؤهلين سواء من الأخوة والأخوات. وتتيح هذه الشهادة لصاحبها لاستكمال الدورة في الدول العربية والتأهيل لشارة خشبية. وقد أشار فتحي فحجان أن هذا التعاون بين المديرية وبين المفوضية تعاون ايجابي وينعكس لمصلحة الدارسين والقادة الخريجين الذين تكون لدورتهم فائدة علمية وعملية من جهة وفائدة لاستكمالها للحصول على الشارة الخشبية من جهة أخرى، ولذلك أطلق على هذه الدورات اسم دورة الوفاق، وأضاف فحجان أن المديرية تعمل على توفير كافة المتطلبات والاحتياجات للمتدربين من قرطاسية ووجبات ومراجع للتدريب. * مخيمات ممتعة وفوائد كبيرة: وأكدت قائدة التدريب نادية الدسوقي أن دورة الوفاق الأخيرة قدمت معلومات جديدة للدارسين وتم توزيع التشكيلات على التدريب وهناك تطبيق عملي على كل مفردات الدراسة والأجواء البحرية والخلوية رائعة وممتعة، وهناك في المخيم فصل بين الجنسين مما يعطي راحة للدارسين للانطلاق والتدريب بكل حرية. أما القائدة خديجة أبو حرب فأشارت أنها رغم مشاركتها في التدريب على مداري بداية هذا المخيم إلا أنها تشعر في كل معرة بالمتعة والانسجام مع المعلمات وتسعى بكل جهد لتقديم أفضل ما عندها لتخرج قائدات مؤهلات جيداً. ومن جانبه أوضح قائد الفرقة ياسر ضهير أن إدارة المركز الكشفي لم تألوا جهداً في توفير كل ما تحتاجه هذه الدورات والمخيمات لإنجاحها ولراحة المعلمين فهناك مكان مؤهل للمحاضرات النظريات ومكان للصلاة وآخر للطعام وكلها كرافانات نظيفة وجيدة وتحرص على إدارة المخيم على وجود فقرة ترفيهية خلال فترة الدراسة. وقد أجمع معظم الدارسين على الفائدة وروعة المخيم فهو مكان مناسب تماماً من حيث سعته وتجهيزاته، وليس كالمدارس التي كانت تقام فيها الدروات والمخيمات الكشفية، فالقائد كرم أبو الحاج أشار أن الدروة خالية من الملل أو الروتين وهو مرتاح تماماً ووجود أكثر من مديرية مشاركة أتاح فرصة مناسبة للتعارف. أما القائدة رشا أبو مصطفى قالت أنها شاركت في ثلاث دورات كشفية ولكن هذه الأروع والأفضل فالمكان مناسب والمدربون متنوعون وذوو كفاءة أما رائدة شلح من مدرسة دالية الكرمل بخانيونس فكانت تنوي عدم استكمال الدورة لقناعتها بعدم أهميتها وأنها ستكون مملة وفيها روتين، ولكن عندما جاءت إلى مخيم رفح قررت أن تستكمل الدورة حتى نهايتها وشعرت بالسعادة والمتعة وتعرفت على معلمات وقائدات جدد.