التعليم تناقش مسودة خطتها الاستراتيجية مع ” رؤساء الجامعات” وممثلين عن “وزارات ومؤسسات”


غزة- سامي جاد الله

ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي مسودة خطتها الاستراتيجية2019-2014 مع رؤساء الجامعات الفلسطينية وممثلين عن وزارات ومؤسسات فلسطينية في قطاع غزة وذلك خلال لقاء موسع عقد في قاعة الاجتماعات بمقر الوزارة بغزة.

وحضر اللقاء د. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي , ود. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية, وأ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير وعدد من المدراء العامين والمسؤولين.

وقال د. الجعبري:” إن وزارة التعليم وضعت خطتها الاستراتيجية من خلال النزول للميدان التربوي ومحاورة الطلبة والمعلمين والمشرفين ومدراء المدارس, والكليات والجامعات والمؤسسات التعليمية وقادة الرأي في المجتمع, مضيفاً:” إن إشراك الميدان و الجامعات والوزارات والمؤسسات هو أمر حيوي في وضع الخطة ومراجعتها حتى تخرج بالصورة الملائمة خاصة وأن الجامعات والتعليم العالي والوزارات تتقطاع مع مفاصل الخطة على اعتبار أن خطة التعليم هي خطة بنائية تنموية في مختلف مجالات الحياة.

من جانبه قال أبو هاشم :” الخطة بنيت من خلال الميدان التعليمي وهي تتعرض للتعليم ما قبل المدرسي ورياض الأطفال والتعليم العام والمهني وبها برامج طموحة , وهناك اهتمام بالتعليم العالي والبحث العلمي وجودة التعليم.

وأضاف أبو هاشم:نحن نتبنى البرامج الطموحة في هذه الخطة  لأن وزارة التعليم وزارة المجتمع وسنسعى لتنفيذ هذه البرامج لينتفع مجتمعنا وطلبتنا.

وتم خلال اللقاء الاستماع لمداخلات مختلفة من الحضور حول الخطة وأهميتها إضافة إلى عدة ملاحظات جوهرية

بدوره أشاد د. محمد صادق عميد كلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس بالخطة ومحاورها , مؤكداً أهمية أن تعالج الخطة القضايا التعليمية التي طرأت في الفترة الأخيرة وهي ضعف الإقبال على التخصصات العلمية , والتحديات العلمية والمعلوماتية , إضافة إلى مواجهة تحدي البطالة والخريجين.

من جهته أشاد أ.د. محمد شبير بالخطة وقال:” في الحقيقة هذا جهد مشكور من قبل الإخوة العاملين في الحقل التعليمي , مضيفاً :” أن الخطة طموحة وتحتاج لثقافة التغيير الايجابي لدى المجتمع حتى يساير تطبيق برامجها النوعية.

وفيما يتعلق بالتعليم العالي قال د. شبير :” يجب أن يكون تعليم عالي نوعي مواكب للتطور التكنولوجي المعرفي ومعزز للقيم والأخلاق وقادر على المساهمة في تنمية المجتمع الفلسطيني والمساهمة في الحضارة الإنسانية لأن هناك خبرات فلسطينية قدمت خدماتها المعرفية ليس في فلسطين فقط بل في العالم والحضارة العالمية.

من جهته أكد أسامة نوفل من وزارة التخطيط أهمية التخطيط في الوزارات, لكن هناك حاجة لأن يكون هناك مفهوم موحد للخطة الاستراتيجية ويندرج منه الخطط لباقي القطاعات الوزارات.

وأشاد نوفل بخطة التعليم باعتبارها تشمل مختلف مفاصل العملية التعليمية متمنياً تنفيذها بالشكل المطلوب وتوفير الدعم اللازم.
بدورها أكدت اعتماد الطر شاوي من وزارة التخطيط أن الخطة طموحة في ظل سيناريوهات أصعب ووضع أصعب مبينة أن الخطة وضعت في فترة انفتاح ويجب أن تكون جاهزة إذا حدثت أزمات وطوارئ.

وتطرقت الطرشاوي إلى أهمية أن تعمل الخطة على التركيز على التعليم المهني إضافة إلى عدم التساهل في معايير تراخيص رياض الأطفال .

من جهته أشاد د. كمالين شعث رئيس الجامعة الإسلامية  بأهداف ومجالات الخطة وقال:” هناك قضية خطيرة تصل لحد الكارثة وهي عزوف الطلبة عن القسم العلمي وهناك أهمية أن تركز الخطة على هذا المجال في المراحل التعليمية.

وفيما يتعلق بمدة الخطة دعا شعث لأن تكون ثلاث سنوات خاصة في ظل الظروف العالمية والتكنولوجية وغير ذلك.
وتحدث د.شعث عن هموم التعليم العالي والجامعات, مؤكداً أهمية توفير الدعم للجامعات ومؤسسات التعليم العالي حتى تواصل , حيث أن التعليم العالي نشأ أيام الاحتلال وهو مفخرة وحقق انجازات مهمة .

من جهته أكد أ.محمد أبو هاشم مدير تعليم غرب غزة بوكالة الغوث على أهمية أن تعمل الخطة أثناء التنفيذ على توفير قطع الأراضي لبناء المدارس في أماكن مناسبة خاصة تخدم الطلبة.

وتحدث أبو هاشم عن علاقة الوكالة مع الوزارة وموضع مدارس الوكالة من الخطة.

د. يوسف أبو دية رئيس جامعة غزة أكد أن على المجتمع أن يساهم في تمويل الخطط الطموحة مثل خطة التعليم, مشيراً إلى أهمية الخطة في النهوض بالواقع المجتمعي والبحثي بما ينعكس على الاقتصاد وتنميته.

د.موسى جودة نقيب المعلمين أشاد بالخطة موضحاً ضرورة إدخال اللعب للأطفال بقوة في مرحلة رياض الأطفال وعدم النظر لمرحلة الرياض على أنها مرحلة أكاديمية فقط.

وشدد جودة على أهمية إنصاف العاملين في الحقل التربوي ومساعدتهم في دراستهم العليا.

د. سناء أبو دقة من الجامعة الإسلامية أكدت أهمية أن تفرز الخطة المؤشرات سنوياً وبناء علىالمؤشرات تتم عملية السير قدماً في الخطة .

وبينت أبو دقة أن هناك حاجة للتركيز على مسألة اندماج الطلبة في التعليم من خلال الأجواء الملائمة , إضافة إلى التركيز على التخصص العلمي.

أما ابتسام أبو شمالة ممثلة  اليونيسيف فأكدت أن الخطة طموحة خاصة أنها تفرد مساحة للطفولة المبكرة ورياض الأطفال.