شرق خانيونس : اجتماع لطواقم الاشراف وأمناء المكتبات في مستهل العام الدراسي الجديد

 

عقد مدير التربية والتعليم –شرق خان يونس د. سعيد حرب اجتماعًا للمشرفيين التربويين لمناقشة عددًا من القضايا التربوية والفنية المتعلقة بالعملية التعليمية، بحضور النائب الفني أ. سعاد أبو جامع، والنائب الإداري أ. خالد أبو ماضي، ورئيس قسم الإشراف أ. ماجد الأغا، والمشرفيين التربويين.

وخلال كلمته أشاد د. حرب بالجهود التي بذلها المشرفون التربويون في العام الدراسي المنصرم والتي أثمرت عن نتائج طيبة، معتبرًا أن المشرف التربوي هو الأساس في العملية التربوية حيث إن أداء المعلمين منوط بعمل المشرفين والذي ينعكس أثره المباشر على الطلبة أنفسهم، موضحًا أن ممارسة المشرف التربوي لعمله الميداني في المدارس إنما هو بذلك يمثل مديرية التربية والتعليم، لذا فإنه يتوجب أن تشمل جولته الزيارات الصفية ومتابعة الأنشطة الأخرى في المدراس، وبهذا يكون المشرف ناقلًا للخبرات التربوية.
وأشار د. حرب إلى ضرورة متابعة الخطط الدراسية للمدرسة والمعلمين على حد سواء، مؤكدًا على أهمية بناء الثقة المتبادلة بين المشرف التربوي والمعلمين من خلال توطيد العلاقة بينهما.
وطالب د. حرب المشرفين بضرورة تنظيم دورات أكاديمية للمعلمين خاصة معلمي الثانوية، كما نوه لضرورة مطابقة تقارير المشرفين لواقع الزيارة الصفية والتركيز على الدروس التوضيحية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى المتغيرات التي طرأت على بعض المباحث خاصة مبحث التربية الوطنية والمهارات الحياتية والتي تم تطبيقهما في مدرستي عمار بن ياسر و عيلبون.
 
في سياق متصل عقد قسم الأنشطة التربوية بمديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس اجتماعًا لمشرفي الإذاعة المدرسية وذلك لمناقشة الخطة السنوية الخاصة بعمل الإذاعة، بحضور رئيس القسم أ. منار أبو خاطر، ومشرف اللغة العربية أ. أمين عبد الغفور، ومشرفي الإذاعة المدرسية بمدارس شرق خان يونس، وذلك في مكتبة مدرسة الخنساء الثانوية بنات.
وفي هذا السياق أوضح مدير التربية والتعليم د. سعيد حرب أن المديرية تولي الإذاعة المدرسية اهتمامًا بالغًا نظرًا لدورها التكاملي مع المنهاج الدراسي، علاوة على دورها في تعديل سلوك الطلبة إلى الأفضل من خلال الموضوعات التي يقدمها الطلبة أنفسهم، حاثًا في الوقت عينه مشرفي الإذاعة المدرسية على بذل المزيد من الجهد لتفعيل دور الإذاعة لما فيه من خدمة للطالب والمدرسة والمجتمع على حدٍ سواء.

بدوره استعرض أ. أبو خاطر ملامح الخطة السنوية للإذاعة المدرسية، وأكّد على ضرورة التعاون بين مشرفي الإذاعة ولجان المباحث الأخرى في المدرسة مع ضرورة التنسيق بينهم، مشيرًا في الوقت ذاته إلى العبء الثقيل الذي يقع على عاتق الإذاعة المدرسية حيث يتطلب منها أن تعكس واقع الأمة والتحديات التي تواجهها إلى جانب اهتمامها بهموم الطالب وتطلعاته.
من جهة أكّد أ. عبد الغفور على ضرورة الاهتمام بما يقدم في الإذاعة المدرسية من موضوعات والتي من شأنها أن تساهم في تشكيل الشخصية الإسلامية للطالب، على أن يتم التركيز أيضًا على تلامس هذه المواضيع هموم الطالب والأمة معًا، وأن تدعوَ إلى الوحدة وتنفر من الفرقة بعيدًا عن التجاذبات السياسية كون الطلبة يشكلون نسيجًا اجتماعيًا واحدًا ، وبذلك تكون الإذاعة المدرسية مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر.