التعليم توصي بزيادة عدد المخيمات الصيفية وتنوع أنشطتها


أوصت وزارة التربية والتعليم بزيادة عدد المخيمات الصيفية وتنوع أنشطتها لتشمل أكبر عدد من المدارس, وكذلك زيادة الأدوات الفنية والرياضية المناسبة للطلاب والطالبات, جاء ذلك خلال ورشه عمل نظمتها وزارة التعليم بالتعاون مع اليونيسف لتقيم مخيمات اليونيسف.
وحضر الورشة  زكريا الهور مدير عام الأنشطة الطلابية، و ابتسام أبو شمالة مدير التعليم في اليونيسف, و هاني الهور مدير دائرة الأنشطة الطلابية, إضافة إلى رؤساء الأقسام  وعدد من منشطي المخيمات.

وأكد الهور على أهمية الدور التنموي والاجتماعي لوزارة التعليم وتفاعلها مع كافة قطاعات ومؤسسات المجتمع وشرائحه انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى خدمة المجتمع وقطاع الطفولة بشكل خاص.

وأضاف:” إن المخيمات الصيفية ترتكز على أنشطة ترفيهية وإبداعية وفكرية، تنمي فكرة التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتعزز مفاهيم تربوية ووطنية وترفع مستوى الإبداع والابتكار والتجربة وزيادة المعرفة والتعبير عن الذات بشكل أفضل”.

وبين دور المخيمات الصيفية في تعديل بعض السلوكيات السلبية والترفيه والقراءة واللعب، ما يزيد من قدرة الأطفال على التفريغ والمشاركة الفاعلة.

وأشار الهور إلى دور المخيمات الصيفية في تعزيز المسلكيات الإيجابية وروح التنافس الإيجابي لدى الأطفال، وتساعدهم على صقل شخصيتهم، وتنمية الجانب الإبداعي والفني والرياضي والمطالعة.

وأشار الهور أن الهدف من هذا النشاط هو منح الأطفال فرصة لتطوير مهاراتهم من خلال ورشات الرسم المتنوعة والألعاب الترفيهية، كما تحدث عن فوائد الرسم الذي يعد عملاً فنياً تعبيرياً.

من جانبها، أوضحت أبو شمالة، أن هدف المخيم هو اكتشاف مواهب الأطفال من خلال الفعاليات الرياضية، والثقافية، والتربوية المختلفة، مؤكدة أن فريقي المخيم سيعمل سوياً لتنفيذ تلك الفعاليات، مشيرة إلى أن أطفال غزة أبطالٌ رغم كل الصعاب والجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

يذكر أن المخيم استهدف 3500 طالب وطالبة في 35 مركز شمل كافة مديريات القطاع السبعة واستمر لمدة أسبوعين حيث استهدف المرحلة الاساسية للطلبة.