التعليم العالي يشرف على تنفيذ مبادرات مجتمعية لطلبة الجامعات


 
أشرفت الإدارة العامة للتعليم الجامعي بوزارة التربية والتعليم العالي على عدة مبادرات تطوعية مجتمعية لطلبة الجامعات في غزة
 
 
وقال د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي:” إنه تعزيزًا لثقافة العمل التطوعي لدى الشباب الجامعي، وحرصًا من الإدارة العامة للتعليم الجامعي على تفعيل دور عمادات شئون الطلبة بالجامعات والكليات الفلسطينية لتبني المبادرات المجتمعية الطلابية، أشرفت الإدارة العامة للتعليم الجامعي على العديد من المبادرات التطوعية الطلابية، والتي قدّمها عدة مجموعات من الطلبة من مختلف الجامعات والكليات، مستهدفين من خلالها مختلف شرائح المجتمع، حيث شملت الأطفال المرضى والمسنين وأبناء الشهداء، وكذلك زملاءهم من طلبة الجامعات.

وقد كان د.خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي ود.محمد الأعرج مدير عام الكليات والتعليم التقني يصحبهم عدد من رؤساء الأقسام بالوزارة، قد نظموا جولة تفقدية، لمساندة وتعزيز الطلبة المنفذين للمبادرات، حيث أكد حماد أن مثل هذه المبادرات تغرس في نفوس طلبة جامعاتنا وكلياتنا المسئولية الاجتماعية، وتنمي لديهم حب البذل والعطاء، وبذلك يشعر الطالب بدوره الريادي الذي ينتظره مجتمعه، فضلاً عما تتركه هذه الأنشطة في نفس الطالب من تنمية لمهاراته الحياتية وتأهيله ليكون قادرًا على التكيف مع البيئة المحيطة به مستقبلاً.

من جهتها عبرت د.أروى عاشور نائب عميد شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية عن عظيم شكرها لوزارة التربية والتعليم  العالي متمثلة بإدارات التعليم العالي، لمتابعتها المستمرة لعمادات شئون الطلبة، وحرصها المستمر على تحقيق التكيف الجامعي لدى الطلبة، وتذليل كافة العقبات أمام طلبة الجامعات، متمنية على الوزارة الاستمرار في تقديم البرامج النوعية والأنشطة والجهود التي تبذلها إدارات التعليم العالي.

تجدر الإشارة إلى أن المبادرات المجتمعية التي أشرفت عليه الإدارة العامة للتعليم الجامعي قد لاقت ترحيبًا واسعًا من قبل المؤسسات المختلفة والتي منها مستشفى الوفاء لرعاية المسنين ومعهد الأمل للأيتام والمستشفى الأوروبي ومستشفى د.عبدالعزيز الرنتيسي ، ومستشفى النصر للأطفال، بمشاركة واسعة من قبل طلبة الجامعة الإسلامية وجامعة الأقصى وبوليتكنك فلسطين، وجامعة غزة، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وكلية العلوم والتكنولوجيا، وكلية فلسطين للتمريض، فيما تستعد عدة مجموعات من جامعات أخرى لإطلاق مبادرات مجتمعية بإشراف من الإدارة العامة للتعليم الجامعي.

وفي ختام الجولة أكد حماد أن الإدارة العامة للتعليم الجامعي تفتح أبوابها لكافة الطلبة لتبني مواهبهم، وإطلاق العنان لقدراتهم، ليسهموا في تحقيق النهضة المجتمعية، لصناعة الإنسان الفلسطيني القادر على استرداد حقوقه السليبة.