التعليم العالي تنظم ورشة حول توظيف مدرسة دير البلح الصناعية كمركز لتعليم الكبار


نظمت  الإدارة العامة للكليات و التعليم المهني و التقني بوزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل لمناقشة مشروع توظيف مدرسة دير البلح الصناعية كمركز لتعليم الكبار.

ويهدف المشروع الذي يأتي بالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبار DVV إلى الاستفادة من مدرسة دير البلح الصناعية  كمركز لتعليم الكبار في مختلف المجالات الصناعية والتطبيقية التي تُدرسها المدرسة وذلك بعد انتهاء الدوام المدرسي.
 
وحضر الورشة د. محمد الأعرج مدير عام الكليات و التعليم المهني و التقني, و م . خلدون محمد رئيس قسم التوجيه المهني والتقني ومرعي بشير  ممثل مؤسسة DVV الألمانية في غزة, وحسني شعت, وعلي المشهراوي من الإدارة العامة للرقابة الداخلية, و محمد سمور من الإدارة العامة للشئون المالية, ومدحت الدسوقي مدير مدرسة دير البلح الصناعية, و عدد من العاملين في الإدارة العامة للكليات و التعليم المهني و التقني, و خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة -التعليم العالي.

وأوصت الورشة تشكيل لجنة وزارية من  الإدارة العامة للتعليم المهني و التقني, و الإدارة العامة للرقابة الداخلية, و الإدارة العامة للشئون المالية, ومدرسة دير البلح لوضع المقترحات والتصورات الخاصة بهذا الأمر.

وقال الأعرج:”إن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز ثقافة التعليم المهني وتأهيل كوادر مدربة تقدم الحلول لسوق العمل ويستهدف أصحاب المهن والحرف المختلفة, وموظفي القطاع العام والأهلي الخاص, والعاطلين عن العمل, وربات البيوت,  وخريجو المدارس المهنية, والراغبين بتغيير مسارهم المهني.

وأشار الأعرج إلى أن المشروع يأتي تماشياً مع توجه وزارة التربية و التعليم العالي نحو الترويج للتعليم المهني و التقني و تأهيل كادر مهني و تقني علي درجة عالية من الحرفية و الإتقان بما يساهم في التتنمية المجتمعية والاقتصادية.

بدوره تحدث بشير عن فكرة المشروع ومركز تعليم الكبار باعتباره  يفيد المجتمع ويقدم التعليم والتدريب في مجالات ومناحي التعلم المعرفية والأدائية  والتكنولوجية والحياتية كما تحدث عن التجربة الألمانية في هذا المجال.

من جهته أكد الدسوقي أن مدرسة  دير البلح الصناعية تقوم حالياً بإعداد مقترح نظام مالي وإداري لهذا المشروع, مبيناً أن المدرسة لديها الاستعداد  للعمل في هذا المجال في حال اكتمال الإجراءات الخاصة بذلك.

وقدم الدسوقي تصوراً شاملاً عن المشروع باعتباره برنامج يطمح لتعليم وتدريب مجتمعي يخدم جميع فئات المجتمع وفي جميع مجالات التعلم.

وجرى خلال الورشة نقاش موسع عن المشروع من مختلف جوانبه النظرية والتطبيقية .