وزير التعليم د. أسامة المزيني : ملف الخريجين على رأس أولويات الحكومة


 
 
د.المزيني في حوار صحفي مع صحيفة ” الشباب” المحلية
 
ملف الخريجين على رأس أولويات الحكومة
 حققنا تقدماً كبيراً في مجال أبنية المدارس وحوسبة التعليم

 
أكد وزير التربية والتعليم العالي أسامة المزيني أن الحكومة الفلسطينية تضع ملف خريجي وخريجات جامعات قطاع غزة على رأس أولويات اهتماماتها داخل الوطن وخارجه.
 
وقال المزيني في حوار مع صحيفة “الشباب” إنّ ملف الخريجين قضية قومية يجب أن تدرس على نطاق الحكومة وليس وزارة التعليم فقط، “ويجب أن يكون ملفهم على رأس أولويات رئيس الوزراء خلال أي زيارة خارجية له”.
 
وأضاف أنّه “يجب أن يكون هناك تفكير جماعي لحل مشكلة الخريجين الذين لا يجدون عمل، وهذا هم يجب أن يكون مؤرق للحكومة، كما أنّنا شكلنا لجنة في الوزارة للتعامل مع الخريجين ومحاولة إيجاد فرص عمل لهم في الداخل والخارج، لكنّ الانقسام الداخلي أعاق كل محاولاتنا لأن الدول الخارجية تخشى من التعامل مع غزة بشكل منفرد عن الضفة”.
 
وعن برامج التشغيل مع المؤسسات، قال “جميع تلك البرامج مؤقتة وأقرب إلى البطالة، وهي تخفف عن الشباب”، مبينًا أنّ 40% فقط من العاطلين عن العمل من خريجي التربية والباقين من تخصصات مختلفة”.
 
وتوقع المزيني أن يشهد العام القادم نسبة جيدة لتوظيف المعلمين على اعتبار أنّ الوزارة ستفتتح عدة مدارس تحتاج فيها إلى المدرسين.
 
وقال “جزء كبير من احتياجاتنا تم تغطيتها من البطالات هذا العام، لكن البطالة غير كافية لسد احتياجاتنا، كما أنّنا نريد موظفين ثابتين ومستقرين حتى يقدموا عطاءهم بشكل مستمر، إلا أنّ هذا الأمر يرتبط بشكل أساسي بالبعد المالي”.
 
وأضاف المزيني تحتاج وزارة التعليم 1400 شاغر وظيفي لتغطي احتياجاتها من المدرسين، “وبعد أن قامت الوزارة بإنهاء امتحان المزاولة الذي نجح فيه 11718 خريج، من أصل 19 ألف تقدّموا له، أعلنّا عن أنّه بإمكان الناجحين التقدم لامتحانات التوظيف، وما يزيد عن 85% أكدوا رغبتهم للتقدم للامتحان”.
التخصصات والمنح
وحول التخصصات الدراسية في مؤسسات التعليم العالي، قال المزيني “المشكلة ليست في نوعية التخصصات فجميعها يحتاجها سوق العمل، لكن المعضلة تتمثل في أعداد الخريجين من هذه التخصصات، وهناك 40 تخصص نوعي مطروح على مؤسسات التعليم العالي”.
 
وقال وزير التعليم “رغم إمكانياتنا البسيطة، إلا أنّنا لا نتخلى عن مسؤوليتنا تجاه إخواننا في الخارج، ومستعدون لتغطية 300 منحة لفلسطينيين الخارج، 100 منها للاجئين في لبنان و100 للاجئين في سوريا و100 للاجئين في الأردن”.
 
وعن استعدادت الوزارة لخوض الطلاب امتحانات الثانوية العامة، أشار المزيني إلى استعدادات الوزارة الكاملة لذلك، “فتم تجهيز الامتحانات وترتيب كل ما يتعلق بها، إضافة إلى جهوزية المراقبين والمصححين والقاعات والأمور الإدارية والتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة”.
 
وتابع “تواصلنا مع سلطة الطاقة وقامت بتخزين كمية من السولار للحفاظ على أكبر قدر من الساعات التي تأتي في الكهرباء خلال فترة الامتحانات”، مشيرًا إلى وجود تنسيق كامل مع وزارة التعليم في الضفة الغربية لخوض امتحانات موحدة في نفس التوقيت.
 
إنجازات عامة
وحقّقت وزارة التعليم –كما يقول المزيني- عدة إنجازات خلال العام الحالي والسابق منها في المجال القانوني، حيث استصدرت قانون التعليم لعام 2013 من المجلس التشريعي، “والذي نقل العملية التعليمية من الإدارة بالعرف والعادة إلى الإدارة باللوائح والقوانين”.
 
وأضاف أنّه “كان هناك مجموعة من القرارات بافتتاح القسم الشرعي لطلاب الثانوية، واعتماد كادر جديد للمعلمين، وإنشاء هيئة الاعتماد والجودة ومجلس البحث العلمي في الوزارة، كما كان هناك عدة قرارات من مجلس الوزراء نظمت العملية التعليمية تمثلت بتعديل منح التراخيص للمؤسسات الخاصة التعليمية واستحداث بعض الفروع”.
 
وتابع في السياق “أطلقنا جائزة التميز التربوي لنشر ثقافة التميز بين المدرسين، وجائزة التميز في البحث العلمي للتعليم العالي، (..) مستمرون بمشروع الفتوة، وإنشاء مسجد بكل مدرسة”.
 
وبيّن المزيني وجود ثورة في الأبنية المدرسية، مضيفًا “تم استلام 17 مدرسة كاملة جديدة العام الماضي، وتم وضع حجر الأساس لـ28 مدرسة أخرى سيتم استلامها قبل بدء العام القادم، كما تم بناء مراكز تدريب في جميع مديريات محافظات القطاع”.
 
التعليم الالكتروني
وحول حوسبة التعليم، قال وزير التعليم “أمددنا المدارس بـ2200 حاسوب موجود في 110 معمل حاسوب، ووزعنا كمية ضخمة من السبورات الذكية حتى تخرج العملية التعليمية من الطابع التقليدي إلى التفاعلي والنشط بين المعلم والطالب، ومهتمون بإدخال التكنولوجيا بشكل أوسع بعد أن استحدثنا وحدة التعليم الالكتروني”.
 
وأشار المزيني إلى استحداث الوزارة مادة اللغة العبرية كمادة اختيارية، واستحداث مبحثين جديدين الأول بعنوان “مهارات الحياة وحقوق الإنسان” للصفوف بين السابع وحتى العاشر، إضافة إلى تغيير جذري في كتاب التربية الوطنية.