التعليم تشارك في ورشة عمل” تطويع الحد الأدنى لمعايير الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ”


 
أوصت ورشة عمل شاركت فيها وزارة التربية والتعليم العالي وبالتعاون مع الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ INEE ممثلة بوكالة اليونسكو واليونيسيف  بتسهيل وتطوير سياق المعايير الدنيا للاستجابة للتعليم في حالات الطوارئ , وضرورة تحديث وانعاش المعرفة حول الحد الأدنى لمعايير التعليم في الشبكة العالمية لوكالات التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة, مع خلق خطط عمل لإضفاء الطابع المؤسسي على المعايير المُطوَّعة في العمليات التنظيمية.

حيث تعقد الورشة في قطاع غزة يومي 2 و3 يونيو و يومي 4 و6 يونيو في الضفة الغربية وبمشاركة مختصون من وزارة التربية والتعليم العالي, وخبراء دوليين وأساتذة  من ذوي الاختصاص من الجامعات والكليات الفلسطينية الى جانب متخصصين من المؤسسات العاملة في قطاع غزة العاملة  في هذا المجال بالتنسيق مع الادارة العامة للإرشاد والتربية الخالصة بوزارة التعليم.

من جانبه أكد د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية في وزارة التربية والتعليم خلال كلمة له على هامش الورشة :” الجهود المبذولة كبيرة ومشكورة ولكن واقع الطوارئ يحتاج الى جهد أكبر وادراك لاحتياجاتها في واقع التعليم الفلسطيني”.
وشدد البرعاوي على ضرورة الاهتمام بالمدارس الحدودية التي تتعرض في كل لحظة الى الاعتداء المتواصل من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وطالب الوكيل المساعد المؤسسات الكبيرة لرفع أصواتها والعمل على تكبيل يد العدو الاسرائيلي للحد من تخويف وترويع الطفل الفلسطيني, مطالباً العالم كله دعم الطالب الفلسطيني من أجل أن يستعيد صحته النفسية والعقلية ويعيش حياة آمنه كباقي أطفال العالم.

وقسمت ورشة العمل الى جلسات ، شملت الجلسة الأولى “التعليم في حالات الطوارئ في الأراضي الفلسطينية المحتلة”  تم خلالها عرض تقديمي حول تعريف التعليم في حالة الطوارئ وأيضاً نشاط جماعي حول الفروقات بين التعليم في حالات الطوارئ والتعليم في التنمية.

والجلسة الثانية  ناقشت “الحد الأدنى من معايير الشبكة العالمية لوكالات التعليم في حالات الطوارئ والتعليم في حالات الطوارئ” و استعرضت خلالها الخبيرة أيمي  التجربتين التي تمتا خلال الفترة الماضية في كل من غزة والضفة الغربية أيام العدوان عليه بالإضافة الى الجدار والحواجز العسكرية والإغلاقات المتكررة للطرق والمدارس والاعتداءات المتواصلة على المدارس الحدودية.

كما تناولت الجلسة الثالثة “التحضير للتطويع”  من خلال عرض عام عن التطويع وأنواعه مع ضرب أمثلة عن عمليات تطويع.
أما  الجلسة الخامسة فتحدثت عن الانطباعات من عملية التطويع والتغذية الراجعة لورشة العمل .