عقدت الهيئة الاستشارية العليا لوزارة التربية والتعليم العالي اجتماعاً لمناقشة عدد من القضايا المهمة في العملية التعليمية.
وحضر الاجتماع الذي عقدته الهيئة في مقر الوزارة كل من: د. محمود الجعبري وكيل الوزارة المساعد لشئون التعليم العالي، و د. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشئون الإدارية والمالية، و أ.د. موسى أبو دقة رئيس هيئة الاعتماد والجودة لمؤسسات التعليم العالي، وأعضاء الهيئة من رؤساء الجامعات وممثلين عن ديوان الموظفين العام، ونقابة المعلمين.
وأكد د. الجعبري في بداية اللقاء على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعمل على وضع الحلول لأي معوقات قد تواجه العملية التعليمية، وأشار إلى أن جدول الأعمال للقاء يتناول ثلاث مواضيع رئيسة هي: امتحان مزاولة المهنة، وإنجازات هيئة الاعتماد والجودة، والخطة الاستراتيجية للوزارة، وبعض النقاط الأخرى.
امتحان مزاولة المهنة
تحدث د. البرعاوي عن امتحان شهادة مزاولة المهنية، وأن القرار جاء لتحقيق أهداف أهمها تطوير العملية التعليمية وتحسينها، وكي يتحقق شرط التقدم لامتحانات التوظيف كما نصت لائحة الكادر التعليمي.
وبيَّن البرعاوي أن الامتحان لفحص العمق التربوي لدى المتقدمين من معلمين ومشرفين تربويين، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين بلغ (19755) وتغيب منهم (615).
وعن مرحلة التصحيح أوضح البرعاوي أن الوزارة ستنتهي خلال وقت قريب من عملية التصحيح، وإعلان النتائج، منوهاً إلى إمكانية عقد دورات تدريبية لتنمية المهارات للمعلمين القدامى.
انجازات هيئة الاعتماد والجودة
وبدأ د. موسى أبو دقة حديثه عن إنجازات الهيئة بتقديم تعريف عن الهيئة ونشأتها وأهدافها ومهامها، وسرد أهم الإنجازات التي قامت بها الهيئة وتمثلت في؛ دراسة الطلبات المقدمة لافتتاح مؤسسات تعليم عالي جديدة، ومنح مؤسسات التعليم العالي مدة عامين لامتلاك مباني خاصة بالمؤسسة بعيداً عن الاستئجار، إضافة إلى تنفيذ مشروع تقييم شامل لمؤسسات التعليم العالي للوقوف على نقاط الضعف وعلاجها، ونقاط القوة وتعزيزها.
وتناول كذلك في معرض حديثه عن الانجازات الدورات التدريبية التي عقدتها الهيئة، وورش العمل التي نفذتها للخروج بتوصيات حول موضوعات الهيئة والتعليم العالي، وتناول زيارة مجلس الهيئة للجامعات والكليات الفلسطينية لتقييمها من جوانب عدة، وكذلك استحضر مشاركة الهيئة في المؤتمرات الدولية، وإصدار المطبوعات والكتيبات والنشرات الخاصة بالهيئة.
الخطة الاستراتيجية
وتطرق د. الجعبري إلى الخطة الاستراتيجية الخمسية لوزارة التعليم، والمراحل التي وصلت إليها، داعياً الجهات المختصة لإرسال اقتراحاتها وملاحظاتها للوزارة للخروج بأفضل النتائج.
واقترح الجعبري عقد لقاء يضم وزارة التعليم والكلية الجامعية بصفتها الجهة الاستشارية للخطة، والهيئة الاستشارية العليا للوزارة، ولجنة السياسات لمناقشة مراحل الخطة النهائية وإقرارها.
وطالب الجعبري في نهاية اللقاء مؤسسات التعليم العالي الالتزام بقوانين وأنظمة التجسير والامتحان الشامل، تجنباً للمشاكل والمعيقات، وحتى لا يواجه الطلبة إشكاليات في حياتهم العملية، خصوصاً بعد حصر عدد كبير من المشاكل لدى الطلبة في بعض مؤسسات التعليم العالي.
