أوصى خبراء ومختصون تربيون بضرورةتوفير قواميس للغة الإشارة خاصة بالمنهاج المدرسي حسب المباحث التعليمية، وإدخال التكنولوجيا الحديثة في تعليم الصم، وتخصيص نسبة معينة من الدرجة النهائية للاختبار الشفوي، وكذلك العمل على إنشاء مدرسة(حكومية)، خاصة بالصم تبدأ من الصف الأول حتى الثانوية العامة وأن يكون نظام الثانوية العامة بنظام الفصلين وذلك لتخفيف محتوى المنهاج على الطلبة الصم، وتضمين لغة الإشارة في جميع المناهج الأساسية تدرس كحصة ضمن الجدول المدرسي ضمن العلوم الحياتية .
جاء ذلك خلال يوم دراسي عقدته مدرسة مصطفى صادق الرافعي الثانوية للصم ” بنين وبنات”، “واقع وآمال” حول تكييف المنهاج الفلسطيني للصم برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، وذلك في قاعة مدرسة الكرمل الثانوية بنين.
وحضر اليوم الدراسي كل من د.أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي، و أ.محمود مطر مدير تعليم غرب غزة، و أ.خالد فضة مدير دائرة التربية الخاصة في الوزارة، ومديري المدرسة أ. جهاد حسن و أ. رفيق حمدان، ونخبة من الخبراء والمشرفين التربويين.
كما خلص اليوم الدراسي بتوصية تكييف المناهج الحالية بسبب صعوبتها بما يتناسب مع إمكانياتهم و قدراتهم إن لم يوجد مناهج خاصة بالصم، ومشاركة دائرة المناهج العامة في الوزارة في عملية تكييف المناهج المدرسة، وأهمية توفير مترجمين من وإلى لغة الإشارة في المؤسسات الحكومية،والعمل على توفير فرص عمل للصم من كلا الجنسين.
وأكد د. الحواجري أن اليوم الدراسي يأتي ضمن فعاليات أسبوع الأصم العربي، والذي تحييه المدرسة سنوياً، والهدف من هذا اليوم هو دراسة لواقع تكييف المنهاج الفلسطيني للطلبة الصم في المدرسة والمأمول في المراحل القادمة، كما يهدف اليوم الدراسي إلى تعزيز ودمج الطلبة الصم في المجتمع الفلسطيني.
وأشار الحواجري إلى أنه تم تكييف منهاج الصف العاشر، وأن وزارته تخطط لتكييف منهاج الصف الثاني عشر، منوهاًإلى أن الطلبة سيقدمون الامتحانات في نفس مدارسهم، وأن من سيتابعهم هم معلموهم، وأضاف:”سيكون للطلبة مرشدين بلغة الاشارة لمساعدتهم في الامتحانات”.
وأوضح الحواجري أن وزارة التربية والتعليم تعمل على بلورة التعليم الجامعي لطلبة الصم، وأنه سيتم تطبيق التوصيات بالشكل الايجابي الذي يخدم الطلبة الصم.
بدوره قال أ. محمود مطر أن وزارة التربية والتعليم عليها تطوير المنهاج والبدء بالعمل على وضع منهاج للطلبة الصم لكي يتكيفوا معهلتساعدهم في بناء شخصياتهم وتطوير مجتمعهم، مشيراً إلى أن السنة القادمة ستشهد تعليم الطلبة الصم في الثانوية العامة، وعلينا التحضير لهذه المرحلة بشكل كبير للخروج بأفضل النتائج.
