وقعت وزارة التربية والتعليم العالي اتفاقية شراكة مع مؤسسة وورد لينكس الدولية للتدريب، تقضي بتدريب 500 معلم فلسطيني، و 5% من الإداريين والمشرفين، و عدد من مدراء المدارس، بهدف تعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات الدولية، لتطوير قدرات ورفع كفاءات المعلم الفلسطيني.
جاء ذلك خلال زيارة وفد أردني لمقر وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، وضم الوفد كل من: أ. مصطفى ناصر الدين مدير عام شركة طلال أبوغزالة ونائب رئيس مؤسسة وورد لينكس، و أ. رضوان قراقع مدير التدريب في المؤسسة، و أ. زهير كامل الناظر مدير مؤسسة طلال أبو غزالة، و أ. محمد يزيد، وكان في استقبالهم د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي، و د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، و أ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، و أ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وأكد د. المزيني على أهمية التعاون بين وزارة التعليم والمؤسسات الدولية الهادفة إلى التنمية البشرية، والتدريب العملي على استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا في التعليم.
وناقش المزيني خلال مراسم توقيع الاتفاقية مع الوفد الأردني موضوع برمجة جميع المباحث التعليمية، وتدريب المعلمين على استخدام الحاسوب، ونقل الخبرة التكنولوجية للطلبة.
وأشار المزيني إلى أن وزارته عازمة على المضي قدماً في طريق التكنولوجيا وحوسبة برامج التعليم، لما لها من أثر إيجابي كبير على تطوير العملية التعليمية، خاصةً أن وزارة التعليم انتهت من حوسبة منهاج التكنولوجيا للصف العاشر الأساسي.
بدوره بيّن د. أبو شقير أهمية الاتفاقية والبرنامج التدريبي، كونها تساعد المعلم الفلسطيني على تحويل المواد التعليمية إلى برامج الكترونية يسهل على الطالب التعامل معها والوصول إليها من أي مكان.
وأشار أبو شقير إلى أن وزارة التعليم قطعت شوطاً كبيراً في حوسبة المنهاج التعليمي الفلسطيني، وقامت بتدريب جميع المعنيين على استخدام الحاسوب، كما شكلت لجان مختلفة المهام للعمل التكاملي على حوسبة المنهاج.
من جانبه أشاد أ. ناصر الدين بجهود وزارة التعليم لحوسبة المنهاج، وتسهيل العملية التعليمية أمام الطلبة، في ظل الوضع الصعب الذي يعيش فيه قطاع غزة بشكل عام، والطلاب والطالبات بشكل خاص.
وطرح ناصر الدين فكرة التوجه لحوسبة التعليم الفلسطيني وفق جهاز لاب توب خاص بالتعليم يستخدمه الطالب ليون مرجعاً له في العملية التعليمية.
ونوه ناصر الدين إلى أن عملية الحوسبة تحتاج إلى أن يكون هناك إستراتيجية واضحة، إضافة لحاجتها إلى جهد وتعب من أجل الخروج بنتائج مرضية.
وفي ختام اللقاء تمت مراسم توقيع الاتفاقية بين الطرفين، والتقى الوفد الأردني بممثلين عن التقنيات التربوية، والإشراف التربوي، والمعهد الوطني للتدريب، ومدراء التربية والتعليم، لمناقشة بعض الأفكار التي يمكن أن تخدم العملية التعليمية والبرنامج التدريبي.



