أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن دعم المؤسسات الأهلية، ومؤسسات المجتمع المحلي له دور مهم في دعم ومواصلة العملية التعليمية، وخصوصاً ملف الثانوية العامة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد من جمعية أصدقاء الطالب لوزارة التعليم بهدف تقديم الدعم للطلبة المحتاجين في الثانوية العامة، وترأس وفد الجمعية أ. وليد كباجة نائب رئيس مجلس الإدارة، وضم كل من أ. إبراهيم مسعود أمين السر، و أ. محمد العتال مدير الجمعية، و أ. علاء الفراني مسئول المساعدات والأنشطة، و أ. أحمد حرارة من العلاقات العامة، وكان في استقبالهم د. أسامة المزيني، و د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، و أ. مروان شرف مدير عام الامتحانات والقياس والتقويم، و أ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وأوضح المزيني خلال اللقاء أن العملية التعليمية تحتاج الكثير من الدعم والمساعدة حتى تتواصل بشكل يليق بالطلاب والطالبات، مضيفاً أن الوزارة لا تستطيع التعامل مع جميع الحالات المحتاجة في ظل نقص المساعدات.
وقال المزيني: “ندفع مبالغ كبيرة لتغطية مصروفات العملية التعليمية، وبالذات مصروفات الثانوية العامة”، وأن الدعم الحكومي لوزارته لا يكفي لتغطية الاحتياجات المطلوبة.
وأشار المزيني إلى أن الجهات الأهلية شريك أساسي لوزارة التعليم في دعم المسيرة التعليمية، وأن الجهات الأهلية والمؤسسات المجتمعية لها دور هام وفعال في استمرار العملية التعليمية التي يتخللها الكثير من الهموم.
وتطرق المزيني إلى عدد من المؤسسات المانحة والداعمة، والخطوات التي تسير عليها الوزارة لتغطية احتياجاتها، والتغلب على دوام الفترة المسائية لما له من مساوئ.
من جانبه نوه أ. كباجة إلى أن زيارتهم تأتي في إطار التعاون المشترك بين الجمعية ووزارة التعليم، خصوصاً في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني بشكل عام، والطلبة بشكل خاص.
وتحدث كباجة عن الأوضاع الحالية التي تعيشها الجمعيات الخيرية، والمعوقات التي تواجهها ويتمثل أهمها في تضاؤل الدعم من الجهات الدولية، مطالباً الحكومة بالوقوف بجانب هذه الجمعيات كي تبقى عوناً وسنداً للمجتمع الفلسطيني.
وقدم وفد الجمعية في نهاية اللقاء مبلغاً مالياً لمساعدة الطلبة المحتاجين في الثانوية العامة، من باب مسئولية الجمعية اتجاه المجتمع والطالب الفلسطيني.
