مدرسة عيلبون الأساسية المشتركة شرق خان يونس تنظّم مهرجان التراث الفلسطيني تحت شعار “تراثنا أقصانا أسرانا رمز أصالتنا وعزتنا”

 

 
تحت شعار “تراثنا أقصانا أسرانا رمز أصالتنا وعزتنا” نظّمت مدرسية عيلبون الأساسية المختلطة بحضور النائب الإداري أ. خالد ماضي، ورئيس بلدية القرارة م. عبد الرحيم العبادلة ,اعضاء من البلدية، ورئيس قسم الأنشطة التربوية أ. منار أبو خاطر وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين بالمديرية، إلى جانب مدير شرطة القرارة والوفد المرافق له، وأعضاء لجنة الإصلاح بالقرارة، وأعضاء لجنة العشائر، والأسير المحرر إيهاب قنن، وذوي الأسرى، ولفيف من الوجهاء وأولياء الأمور، وطالبات المدرسة، وكان في استقبال الحضور إدارة المدرسة ممثلة بمديرتها أ. خالدية أبو داود، والهيئة التدريسية ومرشدات الكشافة بالمدرسة.

وخلال كلمته أثنى أ. خالد ماضي على جهود إدارة مدرسة عيلبون الأساسية والمجتمع المحلي وكل من ساهم في تنظيم مهرجان إحياء التراث الفلسطيني والذي جاء معبّرًا عن ثلاث قضايا أساسية تعيش في وجدان كل فلسطيني وهي “الأقصى والمسرى والأسرى” وقد جاءت هذه الكلمات متناسقة سجعًا ومعنى، حيث أنها تمثل جزءًا من عقيدتنا التي لا نحيد عنها.

وأوضح أ. ماضي أن الاحتفال بالتراث الفلسطيني له دلالات عظيمة في نفوسنا، فهو يعيد إلى الأذهان ذكريات الوطن المسلوب، ويذكرنا بقرانا التي هجرنا منها قسرَا، وحملنا معنا تراثنا وآلامنا وآمالنا وأحلامنا بالعودة الحتمية إليها.

بدورها أشارت أ. أبو داود إلى أن الأمم علت وسادت بمقدار أصالة وعظمة تراثها وعزيز تضحياتها، ولسنا نحن الشعب الفلسطيني بدعًا من الأمم، فلازال تاريخنا ولا زالت حضارتنا وتراثنا حاضرًا يرمز إلى وجودنا رغم محاولات الأعداء طمس هويتنا، ورغم المؤامرات والدسائس التي تحاك ضدنا ليل نهار، ومازال أقصانا شاهدًا على أصالة حضارتنا بجذورها ضاربة في أرضنا ترويها دماء شهدائنا، وعذابات أسرانا الذي قدموا زهرات أعمارهم من أجل أن نحيا كرامًا.

وقد تخلل المهرجان فقرات فنية رائعة وأناشيد هادفة، وألقت إحدى الطالبات قصيدة “في القدس” للشاعر تميم البرغوثي، كما تم تكريم الأسرى المحررين وعائلات الأسرى الذين مازالوا يقبعون في سجون الاحتلال، وفي الختام افتتح أ. ماضي والحضور الكريم معرض التراث الفلسطيني الذي ضم جانبًا من التراث الفلسطيني وصور عدد من الشهداء والأسرى.