د. أنور البرعاوي: الوزارة تستعد لإعداد برامج خاصة بحفظة القرآن الكريم


 
أكد د. أنور البرعاوي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد بان وزارته ملزمة بأن تكون جنوداً صغاراً أمام حملة القرآن الكريم وأن تقدم لهم كل ما يحتاجونه، جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته مديرية التربية والتعليم بالوسطى صباح اليوم لتكريم حفظة القران الكريم والحديث الشريف، بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم العالي المساعد د. أنور البرعاوي وعضو المجلس التشريعي د. سالم سلامة ومدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله ونائبيه الفني والإداري ووفد من جمعية دار الكتاب والسنة ووفد من شرطة المحافظة الوسطى وحركة الأحرار ورؤساء الأقسام ومدراء المدارس وحشد من الطلاب والجمهور وذلك بقاعة شهداء الوسطى بالمديرية.

وفي بداية الاحتفال شكر د. البرعاوي مديرية التربية والتعليم بالوسطى على تنظيم هذا الاحتفال الكريم، ودعا الشباب الذين انشغلوا بالأزياء والموضة وقصات الشعر الغريبة بأن يلتزموا بحفظ وفهم القرآن الكريم، مؤكداً بأن وزارة التربية والتعليم تسعى للارتقاء بحفظة القرآن الكريم من خلال تهيئة الظروف والمناخات التعليمية لهم كي يلتحقوا بركب محرري فلسطين والقدس، وأضاف وكيل الوزارة المساعد نلتقي اليوم لنكرم فئة من الطلاب حفظت هذا القران في صدورها وعملت به، ثلة من الشباب المؤمن الذي وعى مكانة وعظمة هذا القران الكريم فحفظه وفهمه ووعى معانيه، وأكد د. البرعاوي بان وزارة التربية والتعليم ستدعم وترعى هؤلاء الطلاب وتقدم لهم كافة التسهيلات كي يواصلوا مشوارهم العلمي والعملي، لأنهم محرري القدس بإذن الله.
 
وبدوره رحب أبو حسب الله بالحضور وبوفد الوزارة مؤكدا على اهتمام مديرية التربية والتعليم بالوسطى بتنظيم هذا الاحتفال كل عام لتكريم أبنائنا وبناتنا الطلبة الحافظين لكتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة، ومهما قدمنا لهؤلاء الطلاب من جوائز وهدايا تبقى هدايا رمزية مقارنة بالأجر العظيم الذي وعدهم إياه الله عز وجل في الآخرة، وتوجه أبو حسب بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الاحتفال ورعايته وخص بالشكر جمعية دار الكتاب والسنة وشركة مصانع العودة والكتلة الإسلامية وجمعية الصلاح الخيرية، وللأقسام التي نظمت الاحتفال وهي قسم العلاقات العامة وقسم الأنشطة الطلابية وقسم الصحة المدرسية.
 
وفي كلمة المجلس التشريعي تحدث د. سالم سلامة عن مكانة ورفعة حفظة القران الكريم في المجتمع وأنهم نجوم الوطن الحقيقيين، فهم الذين ينيرون الطريق نحو القدس والحرية، وأضاف د. سلامة بأن الاحتلال يخشى من حفظة القران أكثر من الجيوش وأسلحتها الصدئة، ودعا وزارة التربية والتعليم وأولياء الأمور برعاية هؤلاء الطلاب والاهتمام بهم من كافة النواحي لأنهم الأمل في الغد المشرق بإذن الله.
 
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم الطلاب والطالبات المشاركين في الاحتفال بعدد من الجوائز وشهادات التقدير، هذا وتخلل الاحتفال عدد الفقرات الفنية والإنشادية.