التربية والتعليم تنفذ دورات تدريبية بالتعاون مع اليونسكو

 

نفذت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم”اليونسكو” ثلاث دورات تدريبية: الأولى في القيادة التربوية، والثانية في التربية الخاصة والتعليم الجامع، والثالثة في استخدام التكنولوجيا في التدريس، وتأتي هذه الدورات استكمالاً لدورات نفذت في العام الماضي ضمن فعاليات حزمة الأمم المتحدة ووزارة التربية والتعليم العالي لدعم التعليم الجامع والمدرسة صديقة الطفل.
 
وتم تنفيذ الدورات تحت إشراف الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة؛ حيث قام  د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة بافتتاح الدورات، بحضور عدد من المدراء العامين.
 
وأكد د. الحواجري على أهمية هذه الدورات في تنمية المهارات القيادية والفنية لكل من مديري المدارس والمعلمين والمشرفين التربويين، مذكراً بالأهمية التي توليها الوزارة للطفولة والرعاية النفسية والتربوية لأبنائنا الطلبة في مختلف المستويات.
 
وثمَّن الحواجري التعاون المستمر والمتنامي بين الوزارة ومنظمة اليونسكو، مؤكداً أن أبواب الوزارة مفتوحة لجميع من يريد تقديم الخدمة المميزة لأبنائنا الطلبة، لاسيما الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تعنى الوزارة بكل ما يسهل عملية اندماجهم في المدارس.
 
ويشار إلى أن الحزمة المشتركة بين الوزارة وتسع مؤسسات تابعة للأمم المتحدة تهدف لتعزيز فكرة المدرسة صديقة الطفل والتعليم الجامع في المدارس الفلسطينية، ومن ضمن فعاليات الحزمة سيتم إضافة الصف التمهيدي لبعض المدارس كمرحلة تجريبية.
وقد شارك في التدريب بجانب موظفي الوزارة عدد من أساتذة الجامعات والمؤسسات الأهلية.

افتتاح دورة

وفي سياق متصل افتتح د. الحواجري دورة تدريبية حول أساسيات وأخلاقيات البحث الميداني وأساليب جمع البيانات، بالتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين.
وحضر افتتاح الدورة أ. خالد أبو فضة مدير دائرة التربية الخاصة، ود. تغريد عبد الهادي رئيس قسم مؤسسات التربية الخاصة.
 
وتحدث الحواجري عن الهدف من الدورة؛ والذي يتمحور حول تدريب المرشدين التربويين وطلبة الجامعات المشاركة في تطبيق دراسة ميدانية تتناول تطوير برنامج شامل وملائم للأطفال في مرحلة الطفولة وحتى المراهقة في المدارس المستهدفة لمشروع الصف التمهيدي بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” وأربع جامعات فلسطينية (الإسلامية – الأزهر – الأقصى – القدس المفتوحة) والمجلس النرويجي للاجئين ضمن حزمة الأمم المتحدة ووزارة التربية والتعليم – مشروع المدرسة صديقة الطفل.
 
وأشار الحواجري إلى أهمية دور المرشد التربوي في تطبيق منهج وزارة التربية والتعليم والإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة في إطار مساعدة الطلبة وتحسين توافقهم النفسي والشخصي والاجتماعي والدراسي والأسري والحد من المشكلات السلوكية لتحسين التحصيل الدراسي.