أكد أ. أشرف عابدين مدير التربية والتعليم برفح، أن الأسرى هم ضحية العملاء والتخابر مع العدو، ومعظمهم وقعوا بالأسر نتيجة نشاط العملاء وتقارير ترفع للاحتلال من الميدان، لذلك كان لزاماً على الحكومة ووزارة الداخلية تركيز حملاتها ضد هؤلاء العملاء الذين تسببوا بنشاطهم المباشر وتخابرهم مع الاحتلال في عدد كبير من الشهداء والأسرى وخاصة في حرب الفرقان عام 2008/2009.
جاءت تصريحات عابدين خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح اليوم التضامني مع الأسرى التي نظمته وزارة الشباب والرياضية بالتعاون مع التربية والتعليم، وحضره مدير عام الإدارات في وزارة الشباب والرياضة عصام الهبيل، والعقيد محمد لافي من جهاز الأمن الداخلي، ومدير الشباب والرياضة برفح سعدي عواجة، ورئيس قسم الأنشطة التربوية فتحي فحجان.
وأضاف عابدين أن مجتمعنا الفلسطيني بخير بعد أن خفت هذه الظاهرة، وتمنى أن تنتهي من هذه الأزمة كلياً، وقدم الشكر الجزيل كل من شارك في هذا اليوم التضامني سواء البرلمان الطلابي ووزارة الشباب والرياضة والتوجيه السياسي ووزارة الأوقاف.
وبدوره تحدث محمود لافي حول الحملة الوطنية للتخابر ودور جهاز الأمن الداخلي فيها كدور رئيسي وانجازات هذه الحملة، مؤكداً أن حالة الأمن سائدة بشكل كامل على مستوى قطاع غزة بفضل جهود رجال الأمن الداخلي والشرطة الذين لا ينامون حفاظاً على أرواح وممتلكات المجتمع الفلسطيني، وأضاف أن الحملة أتت ثمارها وتم تسليم العديد من العملاء أنفسهم والكشف عن عملاء آخرين، وتطرق إلى تعاون المؤسسات الأهلية والحكومية، وأطياف المجتمع الفلسطيني مع الحملة، وقدم شرحاً موجزاً عن أبرز وسائل الاحتلال لإسقاط الشباب الفلسطيني في وحل العمالة سواء عن طريق الجوال أو الانترنت أو أصدقاء السوء أو المخدرات بكافة أشكالها وأنواعها أو عن طريق المعابر الإسرائيلية والضغط على المرضى في المستشفيات الصهيونية في الداخل.
وقد شارك العديد من الباحثين والمسئولين بأوراق عمل حول موضوع التخابر مع العدو في اليوم التضامني وهم سعدي عواجة من الشباب والرياضة، ويحيى صبح من الأوقاف، وأحمد رصرص من التوجيه السياسي، إضافة إلى ورقتين مقدمة من البرلمان الطلابي.
التربية والتعليم برفح تشارك في يوم تضامني مع الأسرى وتشيد بحملة مواجهة التخابر
