د.أبو شقير يشرح للوفد الماليزي صورة التعليم في غزة


 
استقبل د. محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم العالي وعدد من موظفي الوزارة وفداً ماليزياً من مؤسسة مبيم “تجمعات المؤسسات الماليزية” في مقر الوزارة بغزة، وضم الوفد كل من أ. سامي العربي وأ. عبد الله اسماعيل ممثل المنظمة في القاهرة وأ. معين وأ. محمد حسنة ممثل المنظمة في غزة.
 

وفي بداية اللقاء عرض أ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة عرض بوربوينت وضح فيه المراحل التي مر بها التعليم العالي وما تعرضت له مدارسه جراء الحصار والحربين الأخيرتين على قطاع التعليم, بالإضافة الى واقع التعليم العام والجامعي ومتطلبات ومستلزمات كل منهما من مباني ومختبرات علمية, كذلك أوضح العرض المقدم من نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة المدارس التي تعمل بنظام الفترتين كذلك عدد الطلاب في الفصل الواحد واستعرض طرق للحل ببناء مدارس وتزويدها بمختبرات علمية ومكتبية.
 

بدوره رحب د. محمد أبو شقير بالوفد الزائر معبراً عن سعادة وزارة التربية والتعليم العالي لهذه الزيارة, وأضاف أن وزارة التعليم تقدر الجهد الذي يبذله المالزيين والزيارات المتكررة والدعم المقدم منهم قائلاً د.أبو شقير أنهم أصبحوا أخواناً وأصحاباً لنا وتمنى أن تعطيهم الحكومة الفلسطينية الجنسية الفلسطينية. وقدم أبو شقير شرحاً عن وزارة التعليم وقال:” لدينا نوعين من التعليم، الأول تعليم عام ويبدأ من الصف الأول الأساسي إلى الثاني عشر وتقوم عليه وكالة الغوث للاجئين والحكومة الفلسطينية ونسبه قليلة لا تتجاوز 5% من المدارس الخاصة, والتعليم العام ينقسم لثلاث أنواع تعليم مدني وتعليم شرعي وتعليم مهني وتقني, مؤكداً أن التعليم في فلسطين يحتاج الى دعم كبير مشيراً أن 75% من المدارس تعمل بنظام الفترتين وهناك نقص واضح على مستوى المباني والمستوى اللوجستي وثمة صعوبة في ادخال بعض المشاريع في الحواسيب والمختبرات العلمية وغيرها.
 

وبين د. أبو شقير أن أغلب دول العالم لديها أماكن للأنشطة الطلابية وهذا كله غير موجود لدى وزارة التعليم والأنشطة مقتصرة فقط داخل المدارس.

كما أشار وكيل الوزارة إلى أن مشكلة الفقر الذي تلمسه بعض العائلات في غزة أيضاً يحتاج إلى دعم.

التعليم العالي
وأوضح وكيل الوزارة أن النوع الثاني من التعليم هو التعليم العالي وينقسم الى كليات وتدرس الدبلوم المتوسط والجامعات التي تدرس البكالوريس والمشكلة تكمن في الأعداد الكبيرة التي تنتقل الى هذه المرحلة, والمشكلة الأكبر أن التعليم ليس مجاناً وهذا يشكل عبء على الأهالي نظراً لتدني الدخل والحصار الإقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني, كما بين أن الجامعات الفلسطينية تحتاج إلى مزيد من المباني لاستيعاب هذا العدد الكبير
وبين د. أبو شقير أن المشكلة تستمر بعد التخرج نظراً للأعداد الكبيرة من الخرجين العاطلين عن العمل وسوق العمل لا يستطيع تحمل كل هذه الأعداد من الخرجين, والحكومة شاكرة تدخلت لشعورها في المشكلة بالتشغيل المؤقت ولكن المشكلة كبيرة وتحتاج الى وقوف من الجميع للتغلب عليها, وأضاف وكيل الوزارة أن وزارة التعليم تعرف أن المشكلة عامة لدى الدول ولكن فلسطين رأس الحربة لكل الدول ويجب أن يثبت أبنائها بداخلها والحد من هجرتهم للبحث عن العمل.
ماليزيا تسهر لأجل لغزة
من جانبه أكد أ. سامي العربي رئيس الوفد أن الوضع في ماليزيا ركز على غزة بجميع فئاته الرسمية وغير الرسمية, قائلاً أن الشعب الماليزي لا ينام من كثرة التفكير في غزة.

وبين العربي أن هناك توافق بين ثمان دول لمحاولة حل مشكلة غزة والآن يعملون على تشكيل حملة دولية ضخمة باسم ” مشروع الأمة لبناء غزة” ويهدفوا من وراء هذا المشروع أن تصبح فلسطين دولة مستقلة موضحاُ أنهم يعملون على 6 مشاريع ثلاث منها يخدم التعليم منها مشروع يخص بالمنح الطلابية لطلبة الجامعات ومشروع لمساعدة محدودي الدخل من الفقراء بكفالة مالية تصل إلى 150 دولار للطالب والمشروع الآخر يخص المباني