مدرسة المنفلوطي الثانوية “ب” بمديرية الوسطى تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى


 

نظمت مدرسة المنفلوطي الثانوية “ب” للبنين بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالوسطى أمس وقفة تضامنية للتضامن مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام، وذلك على شارع صلاح الدين بحضور الأسيرين المحررين أحمد الفليت وسليمان أبو شماس، ورئيس قسم الأنشطة فطين البنا، ورئيس قسم العلاقات العامة أحمد دلول ومدير المدرسة سمير ثابت وحشد من الطلاب.
 
وخلال الوقفة أثنى المحرر أحمد الفليت مسئول العلاقات العامة برابطة الأسرى المحررين على هذا النشاط الذي تنظمه مدرسة المنفلوطي الثانوية (ب) للبنين بمديرية التربية والتعليم بالوسطى والذي يأتي ضمن فعاليات التضامن مع أسرانا البواسل في السجون الإسرائيلية، وللوقوف بجانب أهالي شهداء الحركة الأسيرة والذي كان آخرهم الأسير البطل عرفات جرادات.
 
وأوضح الفليت بان الأمور تزداد سوءا لدى الأسرى في سجون الاحتلال حيث يضاف إليهم كل يوم إشكال جديدة وأنواع من التعذيب والتضييق عليهم، وطالب مسئول العلاقات العامة برابطة الأسرى بوقفة جادة من كافة شرائح المجتمع الفلسطيني معتبرا أن شريحة الطلاب هي شريحة هامة جداً في الوقوف بجانب الأسرى ويجب أن يكون هناك وعي كامل لطلابنا في المدارس بما يدور مع أسرانا داخل السجون.
 
وفي ختام كلمته ثمن هذا المشروع الرائد الذي تنظمه مدرسة المنفلوطي بمديرية الوسطى.
 
بدوره أوضح مدير مدرسة المنفلوطي الثانوية (ب) للبنين سمير ثابت أن المدرسة ارتأت أن تقوم بمجموعة من الفعاليات تضامناً مع الأسرى الأبطال من خلال أسبوع كامل يعقد خلاله عدد من الفعاليات التضامنية مع أولئك الأبطال في سجون الاحتلال، وبين أن أولى فعاليات هذا الأسبوع هي عقد محاضرة للأسير المحرر توفيق أبو نعيم مسئول رابطة الأسرى المحررين حيث بين فيها لطلاب المدرسة ما يعانيه الأسرى من قهر وعذاب داخل سجون الاحتلال.
 
وأضاف ثابت بأن الأسبوع التضامني يشمل عدد من الفعاليات أبرزها الوقفة التضامنية على شارع صلاح الدين وإعداد إذاعة مدرسية ومسرحيات خاصة بالأسرى، وسيتم اختتام فعاليات الأسبوع بزيارة لمكتبة المدرسة وحضورCD  خاص بالأسرى.
 
هذا وقد عبر احد الطلاب المشاركين في الوقفة التضامنية مع الأسرى عن ارتياحه الشديد وشعوره بالفخر بتنظيم هذه الفعالية والوقفات التضامنية مع الأسرى الأبطال، مضيفاً بان ما يقدمونه ما هو إلا شيء قليل مقابل تضحيات الأسرى الأبطال داخل سجون الاحتلال، فمن واجبنا نحن كطلاب أن نقدم ولو شيئا بسيطا تجاه أسرانا حتى نشعرهم أننا معهم ولن ننساهم وداعمين لقضيتهم لأن ذلك يساعدهم ويشجعهم على الاستمرار في تضحياتهم وصمودهم حتى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.