خلال استقباله وفد لجنة القدس د. المزيني: القدس على رأس أولويات التربية والتعليم


 
أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن وزارته بصدد إعداد متطلب جامعي عن مدينة القدس لتدريسه في الجامعات الفلسطينية، إضافة للتواصل مع د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لتعميم الكتاب على الجامعات في الدول العربية والإسلامية، بناءً مع مبادرة سابقة طرحها شيخ الأزهر.

جاء ذلك خلال استقبال معالي الوزير وفداً من لجنة القدس في مقر الوزارة، وضم الوفد رؤساء وحدة القدس في الوزارات الحكومية يترأسهم النائب في المجلس التشريعي د. خميس النجار، وكان في استقبالهم؛ وزير التعليم، و أ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، و أ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة، و أ. نصر سهمود رئيس وحدة القدس في الوزارة.

وكشف المزيني عن اهتمام وزارة التعليم بقضية القدس من خلال خطوات وفعاليات نفذتها، كان من ضمنها تكريم الفائزين بمسابقة عن القدس، وتوزيع لوحات جلدية على المدارس الثانوية تحمل صورة مدينة القدس، وسعي الوزارة كذلك لإنشاء مدرسة تحمل اسم بيت المقدس لتعزيز قضية القدس في أذهان الطلبة، لأن الشعور بالتقصير تجاه القدس يدفعنا للعمل بجد وعزيمة ولا تلين.

واستمع الوزير للجنة حول المشروعات والفعاليات التي تنوي والقيام بها، ويعتبر أهمها إنشاء موقع الكتروني على الكتروني على الانترنت يحمل اسم “أنقذوا القدس والأقصى”، الأمر الذي رحب به المزيني، واعتبر إطلاق الموقع فكرة رائعة، ولكنها ليست كل شئ، بل تحتاج لتعزيز وترغيب من خلال حوافز خارجية، ومكافآت تدفع الجمهور للمشاركة والتفاعل، لأن الدافع الداخلي غير كافي بمفرده للمشاركة بفاعلية.

وأبدى المزيني استعداد وزارته للمساهمة في نجاح المشروع، من خلال تسخير كافة إمكاناتها، وطاقاتها، وتزويد اللجنة بالمواد الخاصة بمدينة القدس، وتسهيل مهمة اللجنة للوصول للمدارس والجامعات، كونها تختزن كثير من الطاقات الشبابية، موضحاً أن سبب فشل كثير من المشاريع يعود إلى ضعف التسويق، وهو الأمر الذي سنتجاوزه في هذا المشروع بالجمع بين القيمة المادية والقيمة المعنوية من جهة، وتسخير الإعلام لما له من دور كبير في نجاح المشروع، والترويج له، ليصل لأكبر عدد من الناس.

من جانبه أشاد د. النجار بجهود وزارة التعليم، ووحدة القدس فيها، مؤكداً أن هدف اللجنة إيصال قضية القدس والأقصى إلى كل العالم، وتسخير كل الإمكانات، وحشد كل الطاقات لخدمة هذه القضية، التي قد تغيب عن كثير من الناس، موضحاً أنهم بصدد إطلاق الموقع الالكتروني، وتشكيل لجنة للإشراف عليه تتبع الحاسوب الحكومي، لحمايته من أي اختراق، أو محاولات تشويه هدف الموقع.

واستنكر النجار الانتهاكات الصهيونية اليومية بحق مدينة القدس، والتي تتطلب وقفة جدية، لمواجهة المحتل، مؤكداً وجود جهود من أجل القدس، لكنها تحتاج إلى توحيد وتكاتف، وهو الأمر الذي تعكف عليه اللجنة.

وبيَّن النجار أن اللجنة تسعى إلى تعريف أكبر عدد من الناس بقضية القدس، سواء داخل فلسطين أو خارجها، وأنها ارتأت أن تبدأ من وزارة التربية والتعليم، لدورها الريادي في المجتمع، وتأثيرها على فئة الشباب، خصوصاً طلبة الثانوية، والجامعات.

وناقش الحضور خلال اللقاء مقترحات وأفكار، يمكن أن تدفع باتجاه تعزيز قضية القدس في أذهان الجمهور، كما أجمعوا على أهمية التعاون المشترك، بين جميع المؤسسات الحكومية والأهلية لنصرة القدس والأقصى.