استقبل وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. محمد أبو شقير، وفداً من جامعة الأزهر ضم د. عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة، ود. سامي نصرالله نائب الرئيس للشئون الأكاديمية، و أ. علي الناعوق رئيس اللجنة القانونية مجلس الأمناء، ود. سامي أبو ناصر من مجلس الجامعة، بحضور وكيل الوزارة المساعد لشئون التعليم العالي د. محمود الجعبري، وأ . زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سعي الوزارة لمد الجسور وتعزيز التعاون المشترك للارتقاء بمؤسسات التعليم العالي، والإطلاع على بعض القضايا والأمور التي تخص جامعة الأزهر بغزة.
وخلال كلمته أشاد د. أبو شقير أن الوزارة بأهمية اللقاء والذي يأتي من باب التواصل وتعزيز التعاون المشترك بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي, مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم العالي هي مرجعية أي مؤسسة تعليمية من الجوانب الإدارية والفنية ومستعدة للتنسيق الكامل مع جميع مؤسسات التعليم العالي بعيداً عن الجانب السياسي والحزبية.
وأضاف أبو شقير أننا مستعدين لبحث جميع الأمور والوصول لقواسم مشتركة وواضحة للارتقاء بجامعة الأزهر والوصول بها إلى أفضل ما يكون وكله يصب في خدمة المجتمع الفلسطيني برمته.
وبدوره تحدث د. الجعبري أن جامعة الأزهر جزء لا يتجزأ من مؤسسات التعليم العالي، وأن الوزارة حريصة كل الحرص للارتقاء بمؤسسات التعليم العالي والحفاظ على استقرارها، مؤكداً على أن التواصل مع الجامعة كان ولا زال مستمراً, موضحاً أنه يوجد بعض القضايا التي تعمل الوزارة مع الجامعة على حلها منها اعتماد البرامج والتجسير أسوة بالجامعات الأخرى.
وبين د.الجعبري أن وزارة التربية والتعليم العالي تعمل جاهدة على توفير الأجواء المناسبة لاستمرار التواصل مع جامعة الأزهر.
وأضاف وكيل الوزارة المساعد أن ما يعتمد من برامج في رام الله يتم اعتماده مباشرة في غزة, مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم العالي في غزة لم تقطع موصولاً مع رام الله في مجال التعليم وذلك للحفاظ على المسيرة التعليمية وتحقيقاً لمصالح طلابنا الأعزاء.
بدوره أثنى د. الفرا على حفاوة الاستقبال والدور الذي تلعبه وزارة التعليم في خدمة الجامعات والكليات الفلسطينية وتقديم كافة الخدمات المتاحة لها, موضحاً ان مجلس الجامعة متواصل مع وزارة التعليم وجميع الوزارات المعنية, مضيفاً أن جامعة الأزهر جامعة وطنية تخدم كافة الطلبة الفلسطينيين, ومعنية بعدم خلط الأمور السياسية بالأمور التعليمية.
وأشار أ. الهور إلى أنه جيد أن تلتقي جامعة ألأزهر والوزارة بقواسم مشتركة، في تعزيز العلاقة للوصول إلى الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والحفاظ على المسيرة التعليمية داخل الجامعة.
وبدوره تحدث نصر الله أن مجلس جامعة الأزهر يدرك أن وزارة التعليم كانت ولا زالت صوت الحق, مؤكداً أن العلاقة التي تجمع الجامعة والوزارة حميمة, والعلاقة بين الأكاديميين والعلماء من كل أنحاء العالم مفتوحة وكذلك مع جميع الجامعات الفلسطينية.
وأضاف نائب رئيس جامعة الأزهر بأن الوزارة عليها دور كبير في حماية مؤسسات التعليم العالي وهذا ملحوظ وسيسهم في الرقي بمؤسسات التعليم العالي ويصب في مصلحة الطلبة.
مبيناً أن جامعة الأزهر وباقي مؤسسات التعليم العالي تعيش حالة من الانضباط داخل الجامعات ومساحة الحرية الفكرية مساحة واسعة ويوجد حالة من الأريحية داخل وخارج الجامعة وهناك استقرار ملحوظ، ويجب منا جميعاً استثمار ذلك وتعزيز العلاقة المبنية على الأسس السليمة وصولاً للارتقاء بجميع مؤسسات التعليم العالي.
