أنشأته وزارة التربية والتعليم: المعهد الوطني للتدريب … إنجازات تتحقق


 
أنشأت وزارة التربية والتعليم العالي المعهد الوطني للتدريب، والذي سعت من خلاله إلى الارتقاء بكوادر قطاع التعليم من خلال الدورات والبرامج التدريبية التي تعمل على صقل المهارات، وتوسيع الآفاق، وتميز المعهد خلال عام 2012م، والذي أطلقت عليه الحكومة الفلسطينية عام التعليم الفلسطيني، بكثير من الإنجازات، والقفزات الناجحة في مجال الإعداد التدريب.

يعد المعهد الوطني للتدريب مؤسسة رائدة ومتميزة في إعداد الكوادر البشرية، وبناء القيادات التربوية في مجال التدريب والتنمية البشرية بمستوى يواكب التطور التسارع في المعرفة والتكنولوجية.

وقد عمل المعهد خلال عام التعليم الفلسطيني كغيره من مؤسسات الوزارة بناءً على إستراتيجية، وخطة واضحة، لها أهدافها التي يطمح لتحقيقها بأكبر نسبة ممكنة، وركز المعهد على تحقيق الهدف الرئيس الذي وضعه لنفسه ويتمثل في تدريب أكبر عدد من كادر الوزارة خصوصاً، المدراء ورؤساء الأقسام، بحكم قيادتهم للعمل في مؤسسات الوزارة.

وتماشياً مع تحقيق الهدف نظم المعهد دورات وبرامج تدريبية في مجالات عديدة أهمها: الحاسوب والتنمية البشرية واللغات، إضافة لمجالات أخرى تساهم في تطوير العمل والنهوض به مثل اتفاقيات التعاون، ورش العمل، الأيام الدراسية …. وغيرها
أكد أ. علي أبو سعدة مدير المعهد أنهم منذ اللحظة الأولى لانطلاق عام التعليم، عملوا على تنفيذ الخطة الخاصة بالمعهد لتحقيق النتائج المرجوة.
وعن البرامج التدريبية التي نفذها المعهد قال أبو سعدة: أن المعهد عقد أكثر من 10 دورات تختص بالحاسوب بعضها تكرر أكثر من مرة لاستيعاب كافة المتدربين، ولتحقيق أكبر استفادة، ولعل أهمها دورة قيادة الحاسوب لمديريات التربية والتعليم والتي استفاد منها 842 متدرب، من مدراء المدارس ونوابهم، والمشرفين التربويين، ورؤساء الأقسام في مديريات التعليم المختلفة، كذلك استفاد من نفس الدورة 682 موظف في قطاع التعليم من خارج الفئات المذكورة سابقاً.

أما تطوير اللغة فقد نفذ المعهد دورات متعدد في اللغة الانجليزية، والعبرية، والفرنسية، والتركية، وصل عدد المتدربين فيها إلى 459 متدرب من مختلف موظفي قطاع التعليم.

وعن مجال الإدارة والتنمية البشرية، عقد المعهد 28 دورة في أكثر من 10 مجالات تتناول موضوعات الإدارة والتنمية البشرية، أهم هذه الدورات: دورة إعداد مدرب، دورة الخط العربي، دورة تدريب مدربين، دورة التحكم العصبي، وغيرها، وبلغ عدد المتدربين في الدورات السابقة 554 متدرب.

إضافة لذلك نظم المعهد عدداً من الأيام التدريبية التي تناولت الامتحانات الالكترونية، ومهارات الوورد لمعلمي الرياضيات والعلوم، والتعامل مع الانترنت والبريد الداخلي.

ليصل إجمالي الدورات التي عقدها المركز خلال العام 157 دورة، وبلغ عدد المتدربين 2797 متدرب من مؤسسات التربية والتعليم.

واستمراراً للنجاح، والحرص على تحقيق الأهداف، لم يتوقف المعهد عند هذا الحد، بل سلك كافة الطرق التي تصل للهدف المنشود، ومن هذه الطرق عقد اتفاقيات تعاون، وتعزيز شراكة، مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المحلي وأهم المؤسسات التي عقد معها المعهد اتفاقيات تعاون: وزارة الداخلية، ونقابة الصيادلة، إذاعة صوت الأقصى، مؤسسة إبداع، واتحاد المدربين الفلسطينيين.

وقام المعهد بإعداد الدراسات والتصورات المقترحة، للوقوف على نقاط القوة وتعزيزها، وعلى نقاط الضعف لمعالجتها، وكذلك معرفة الاحتياجات التدريبية للعاملين في مؤسسات التعليم، لرصد النقص في الدورات التدريبية والعمل على تنفيذها، وتنفيذ عدد من ورش العمل لربط المسار التدريبي بالمسار الوظيفي، وكذلك لربط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في إدارة العملية التعليمية، كما عمل المعهد على إعداد المواد التدريبية، والفيديوهات التعليمية لشرح استخدام برامج الحاسوب التي تهدف إلى تطوير وتسهيل العمل، ورفعها على موقع اليوتيوب الخاص بالمعهد، إضافة لإنشاء صفحات الكترونية للمعهد على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أبو سعدة أن التميز والنجاح الذي حققه المعهد خلال العام المنصرف، هو ثمرة إيمان العاملين في المعهد والقطاع التعليمي بشكل عام على أهمية التطور والرقي في العمل، وأننا في المعهد لازلنا على نفس الطريق، لنؤدي واجباتنا تجاه العملية التعليمية، وتدريب الكوادر، ورفع مهاراتها، والارتقاء بأدائها.