في إطار تطوير عمل التعليم المهني والتقني وبحث سبل التعاون بين وزارتي التعليم والعمل استقبل د. هيثم عايش مدير عام التعليم المهني والتقني، وم. ياسر عمار مدير دائرة الامتحانات للتعليم العالي في مقر الوزارة وفداً من وزارة العمل ضم أ. محمد الكريري مدير عام التدريب المهني، وأ. نبيل المبحوح مدير عام الادارة العامة للتعاون العربي والدولي المكلف، وم. أحمد سكر مدير دائرة التخطيط، وأ. محمد سمعان رئيس قسم العلاقات العامة.
وأطلع مدير عام التعليم المهني والتقني الوفد الزائر على الخطة الاستراتيجية لإدارته والتي من شأنها أن ترفع من أداء العمل خلال الفترة المقبلة بما فيها تطوير عمل المدارس الصناعية والزراعية والتقنية، خاصة مع البدء في إنشاء ثلاث مدارس في ثلاث محافظات، والتي من خلالها ستعمل على الاهتمام أكثر وإبراز التعليم المهني والتقني في قطاع غزة، إضافة إلى الكليات التقنية والمهنية وتطوير أدائها من خلال إنشاء المزيد من المباني لها.
وبين عايش أنه مع منتصف الشهر المقبل سيكون هناك حملة توعية وطنية ستشارك فيها العديد من المؤسسات الاعلامية لإبراز وتعزيز ثقافة التعليم المهني والتقني في قطاع غزة.وأضاف مدير عام التعليم المهني والتقني أنه وخلال الفترة الماضية قامت وزارة التعليم من خلال إدارته بتعزيز الشراكات مع العديد من المؤسسات وكانت الانطلاقة من الشراكة مع حاضنة الأعمال الفلسطينية وصولاً إلى وضع حجر الأساس لمدرسة العلوم الصناعية في مدينة الزهراء، والعديد من الشراكات الأخرى لبناء ثلاث مدارس، علاوة على العديد من المشاريع الخاصة بتطوير الكوادر البشرية.
وأوضح عايش أن وزارة التعليم تدعم مشاركة الكوادر في صناعة القرار وتطوير التعليم المهني والتقني بما يخدم الطلبة و سوق العمل. كما أكد عايش أنه لا يوجد تعارض في العمل بين وزارتي العمل والتعليم لأن وزارة التعليم تعمل على تقديم الخدمة للمدارس الثانوية والكليات، أما وزارة العمل فتقدم الخدمة من خلال مراكز تدريب مهني لسنة واحدة أو دورات متخصصة، مردفاً أن وزارة التعليم مستعدة للتعاون وتزويد المراكز المهنية بالمنهاج الذي تعتمده وزارة التعليم لتدريسه في المراكز المهنية التابعة لها.
بدوره تحدث الكريري عن أن وزارة العمل تقدم لطلبتها 17 مهنة بعضها قائم والبعض الآخر يحتاج إلى تطوير، مؤكداً أن الهدف العام تصب في مصلحة المجتمع.
وبحث سكر سبل التعاون المشترك بين الوزارتين من خلال تطوير خطة وزارة العمل القائمة بما يتلاءم مع خطة وزارة التعليم الاستراتيجية، كما بحث الوفد فكرة إنشاء مدرسة مهنية أسوة بالمدارس المهنية المعمول بها في العديد من الدول العربية والضفة الغربية، والتي تتم بعدها عملية التجسير للطالب للالتحاق بالثانوية العامة وإكمال دراسته الجامعية.
التعليم: مستعدة للتعاون وتزويد المراكز المهنية بالمنهاج الذي تدرسه الوزارة
