التربية والتعليم تواصل التميز بأكثر من مليون زائر للموقع الالكتروني


 
شهد العام المنصرف 2012 والذي اطلق عليه عام التعليم الفلسطيني كثيراً من الإنجازات المتنوعة، والثورات المتعددة، والإبداعات المختلفة، في شتى المجالات، وعلى جميع الأصعدة، الأمر الذي أسعد الجميع من أبناء فلسطين، ومن الوفود الزائرين والمتضامنين، ولأن وزارة التربية والتعليم العالي جعلت التميز والإبداع حليفاً لها، فإنها عاهدت الجميع ألا تتخلى عنه، وأن تسير معه جنباً إلى جنب، للارتقاء بالعاملين، والمعلمين، والطلبة، ولخدمة أبناء الشعب الفلسطيني جميعاً.

ويقيناً من وزارة التربية والتعليم العالي، ووزيرها د. أسامة المزيني، بأن الإعلام له الدور الريادي، والأثر الكبير، في إظهار الإنجازات والإبداعات، فقد أعطى توجيهاته للإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة ببذل كافة الجهود الممكنة، واستخدام كافة الإمكانات المتاحة، من أجل تعزيز الخطاب الإعلامي للوزارة، وإظهار إنجازاتها وإبداعاتها للعالم أجمع.

وانطلقت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة بكافة العاملين فيها كخلية نحل، لا تعرف طعماً للراحة، هدفها الوحيد نقل الصورة المشرقة والمشرفة لوزارة التربية والتعليم من خلال ما أنجزته وأبدعته، واستخدمت في ذلك كل ما أمكن من وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمطبوعة، ولعل أهمها الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتعليم العالي عبر الانترنت.
واليوم تفخر وزارة التربية والتعليم بأن زوار الموقع الالكتروني قد تخطى المليون ومئة ألف زائر للموقع، للتعرف على هذه الوزارة العريقة بكل أعمالها التي خدمت المجتمع والناس.

وقد أعلنت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، وحسب الإحصائيات الخاصة بموقع الوزارة أن عدد زوار الموقع يزداد كل يوم بصورة كبيرة، تظهر مدى اهتمام الجمهور بمتابعة أخبار ونشاط الوزارةالمتنوع والمميز.

وأكد أ. معتصم الميناوي مدير دائرة العلاقات الدولية والعامة، والمشرف على موقع الوزارة الالكتروني، أن زوار الموقع قد تخطوا الأرقام المعتادة في المواقع، ليصلوا لأكثر من مليون زائر في موقع وزارة التربية والتعليم، وأنه حسب الإحصائيات يوجد ما لا يقل عن (10000) زائر يومياً، وأن شهر يناير الماضي سجل دخول أكثر من ربع مليون زائر على الموقع خلال الشهر.

وأضاف الميناوي أن هذه الإحصائيات والأرقام هي خير دليل على عظمة وزارة التربية والتعليم، وعلى أهمية هذه الوزارة الرائدة في خدمة شعبنا الفلسطيني، وهي دليل أيضاً على ثقة الجمهور في الوزارة ومتابعتهم لأخبارها ونشاطاتها بشكل مستمر ومتجدد.

وختم كلامه بأن وزارته ستبقى في طليعة المتميزين، وأنها ستحافظ على عهدها مع الشعب الفلسطيني عامة، ومع كوادرها وطلابها خاصة، أن تبقى الحاضنة للإبداع والتميز، وأنها لا تضع حدوداً تقف عندها ما دام هناك أهداف وإنجازات يمكن تحقيقها.