استقبلت وزارة التربية والتعليم العالي وفداً من مؤسسة إبداع للأبحاث والدراسات والتدريب، بهدف تعزيز التواصل ومشاركة المؤسسات التي تهتم بالشباب الفلسطيني، للارتقاء بالعملية التربوية في كافة مراحلها ومجالاتها.
وكان في استقبال وفد إبداع الذي ترأسه م. نبيل اسليم المدير التنفيذي لإبداع، مدير عام التعليم الجامعي د. خليل حماد ، ورؤساء أقسام إدارته، وأعضاء العلاقات العامة للتعليم العالي.
وأشاد د. خليل حماد بالزيارة والتي اعتبرها تأتي انسجاماً مع الخطة العامة لوزارة التربية والتعليم العالي، مثمناً دور مؤسسة إبداع في الارتقاء بالشباب الفلسطيني وصقل مهاراته من خلال برامجها ودوراتها المتنوعة.
وأكد حماد على سعي وزارته إيجاد حلول لمشكلة الخريجين وتطوير مهارتهم، مقترحاً العديد من الأفكار والمشاريع والتي من خلالها يعتمد الطالب على نفسه، وتساعد في إيجاد فرص عمل مباشرة للطالب بعد تخرجه، وقال أن وزارته جاهزة للتعاون مع أي مؤسسة ترعى الشباب الفلسطيني، وتساهم في الارتقاء به.
بدوره قدَّم م. نبيل اسليم جملة من البرامج التي ستنفذها مؤسسته، أهمها المؤتمر الشبابي المزمع عقده نهاية الشهر القادم (نحو جيل شبابي قيادي)، واتفق الجانبان على مشاركة الوزارة بأوراق عمل تناقش قضايا تلامس واقع الشباب الجامعي، بالإضافة إلى عقد لقاءات موسعة مع القائمين على شئون الطلبة، وكذلك طلبة الجامعات، وتنفيذ العديد من البرامج التدريبية والملتقيات الشبابية بإشراف وزارة التعليم التي تنمي مهارات طلبة الجامعات والكليات الفلسطينية.
وأضاف سليم أن “الجامعات والكليات الفلسطينية تبذل جهداً كبيراً في إعداد الطلبة من الناحية العلمية، وهنا يأتي دورنا كمؤسسات شبابية لصقل مهاراتهم وخبراتهم، لذا نحن مستعدون لإنشاء ملتقى تدريبي يعمل على صقل مهارات الخريج، ويؤهله لسوق العمل بمشاركة وزارة التربية والتعليم العالي”.
ونوه أ. محمد نعيم رئيس قسم التوجيه والإرشاد بالوزارة، أن وزارته تعمل على إعادة النظر في المتطلبات الجامعية، ليواكب الخريج التطورات ويمتلك المهارات التي تؤهله للتواصل مع الآخرين، وأضاف أن صقل مهارات الخريج تكون بالاشتراك بين الوزارة ومؤسسات التنمية الشبابية.
من جانبه تحدث أ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة للتعليم العالي عن مجموعة من المشاكل التي تواجه الطلبة في قطاع غزة، والمتعلقة في التخصصات والبرامج التي تُدَرس في الجامعات والكليات الفلسطينية، أن كثير منها لا تتلاءم مع سوق العمل، ولا تصقل المهارات لدى الطلبة, إضافة إلى أنها تنعكس عليهم سلباً في الأداء الوظيفي، وفي اجتياز المقابلات الخاصة بتوظيفهم، لذلك يأتي هنا دور العلاقات العامة للتعليم العالي من خلال التنسيق بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي من جهة ومؤسسات المجتمع المحلي من جهة أخرى، لتوعية الطلبة بحاجات سوق العمل، وعقد الدورات والبرامج التدريبية التي تؤهلهم للاندماج في سوق العمل.
وشدد أ. سميح مليحة رئيس قسم الخدمات الطلابية بالوزارة، على أن وزارته تدرك المشاكل التي تواجه الطلبة في الجامعات والكليات، ولعل أهم هذه المشاكل هي مشكلة توفير فرص العمل بعد التخرج، لذلك سعت الوزارة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع على إيجاد حلول لهذه المشاكل، وأن وزارته تؤمن بأن مؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات الحكومة تكمل بعضها البعض.
واتفق الحضور في نهاية اللقاء على مواصلة الوزارة لدورها في الارتقاء بطلبة الجامعات وتنمية مهاراتهم، والتنسيق مع قسم العلاقات العامة للتعليم العالي من أجل ترتيب الإجراءات اللازمة لعقد الأيام التدريبية، وترتيب أوراق العمل الخاصة بالمؤتمر الشبابي لمؤسسة إبداع، والتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي في هذا الموضوع.
