أكد أ. أسامة حمدان مسئول العلاقات الدولية في حركة حماس على أهمية الإنجازات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم العالي، خصوصاُ برنامج الفتوة الوطني.
جاء كلام حمدان خلال جولة تفقدية قام بها مع وفد من وزارة التربية والتعليم يترأسه وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني لمراكز الفتوة في مدارس قطاع غزة، صباح يوم الاثنين الموافق 21/2/2012م.
وأضاف حمدان خلال الجولة أن ما رآه من إنجازات على أرض الواقع في قطاع غزة، لا سيما إنجازات التعليم إنما هي نذير شؤم على الاحتلال، وبصيص أملٍ للأمة الإسلامية عامة، وللشعب الفلسطيني خاصة الذي يتوق إلى الحرية، والتي باتت أقرب من أي وقت مضى، مشيداً في الوقت نفسه بما رآه من نتائج طيبة وإيجابية لبرنامج الفتوة، والذي يعمل على إعداد جيل يؤمن بخيار المقاومة كخيار وحيد لتحرير فلسطين ولاستعادة أرضنا المسلوبة، وأن إعداد الطلاب وتنشئتهم على الالتزام والانضباط والشجاعة وحب الوطن هي أساس لأي مشروع تحرير قادم.
من جانبه أكد د. المزيني أن وزارته تهدف من خلال البرامج المتنوعة التي تقدمها للطالب إلى صقل شخصية الطالب بشكل متكامل، من الناحية العلمية من خلال المنهاج العلمي، ومن الناحية الإيمانية من خلال حملة غذاء الروح التي تمت بالتعاون مع وزارة الأوقاف، وبرنامج الفتوة الذي يعمل على بناء الجسد وتعزيز القيم والمفاهيم الرجولية والوطنية.
وأوضح المزيني أن مشروع فتوة هو مشروع بدأ منذ عهد الرئيس ياسر عرفات، لكنه لم يطبق، وأن وزارته طبقته مطلع العام الجاري، لتحقيق أهداف تخدم القضية الفلسطينية، وتخدم الطلاب في نفس الوقت، موضحاً أن البرنامج يركز على تعليم الطلاب أساسيات الالتزام والانضباط والشجاعة وفداء الوطن، إضافة إلى توعيتهم لخطر ومكائد العدو الصهيوني الذي يتربص بهم في كل وقت ومكان وبكافة الوسائل الممكنة.
والتقى الوفد خلال زيارته لمراكز التدريب مع الطلاب المشاركون في الفتوة، واستمعوا إلى آرائهم حول البرنامج، وما يطمحوا إليه من أفكار في مراحل قادمة، كما قام الوفد بشكر المدربين المشرفين على البرنامج لما يبذلوه من جهد مبارك في إعداد هذا الجيل.





