احتفلت مدرسة بلال بن رباح الثانوية للبنات بيوم المعلم الفلسطيني وبالانتصار المؤزر الذي حققته المقاومة الفلسطينية، بحضور مدير التعليم على أبو حسب الله، والنائب الإداري رسمية مشعل، ورئيس قسم الإشراف التربوي محمد حمدان، وبمشاركة عدد من الشخصيات الاعتبارية ووجهاء المنطقة وذوي الطلبة.
وفي كلمته شكر أبو حسب الله إدارة المدرسة على تنظيم هذا الاحتفال، مضيفاً نعم لقد انتصرت غزة وذقنا نشوة النصر وذقنا حلاوة طعمه وتنسمنا عبقه وعطره، وتجرع العدو مرارة الهزيمة فانكسرت شوكته وتمرغ انفه في التراب، حينما دكت صواريخ المقاومة مراكزهم الإستراتيجية.
و أضاف أبو حسب الله أن اليوم نحتفل فيه بتكرم المعلمين في يوم المعلم الفلسطيني الذي يعانق جهد المجاهدين والمقاومين الذين دحروا العدو وحطموا كبريائه جهد المعلمين، الذين خرجوا هؤلاء المجاهدين من تحت أيديهم، موضحاً أن المعلمين علموا طلابنا حب الوطن و الرجولة والثبات، وعلموهم حب التضحية في سبيل الله، علموهم كيف يفكرون في طريقة مناسبة لقتال أعداء الله والوطن.
وقال أبو حسب الله لقد شعر الشعب الفلسطيني كله بالعزة والكرامة، وعلت معنوياتنا، وهذا الانجاز كله بفضل الله عز وجل ثم بفضل المجاهدين الأبطال الذين قدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله وفي سبيل الدفاع عن فلسطين.
وبيَن مدير التعليم لقد تعلمنا من هذه الحرب دروساً لا يمكن أن ننساها لأنها انغرست في قلوبنا وتجذرت في أعماقنا فهي تسري في جنباتنا مسرى الدم في العروق، لقد تعلمنا كيف نقدر دم الشهداء وكيف نسير على دربهم، تعلمنا أن دم الشهداء والجرحى هو سراجاً في طلب العلم والاجتهاد، كما بعث أبو حسب بالتحية والتقدير لشهداء العملية التعليمية من طلاب ومعلمين وموظفين.
بدورها قالت مديرة المدرسة انتصار حجي أن احتفالنا بالنصر المؤزر الذي حققته المقاومة جاء ليعانق ذكرى يوم المعلم الفلسطيني؛ ذلك المعلم الذي يحترق ليضيء الطريق للآخرين، مؤكدةً على دور المعلم الريادي في بناء الأجيال وتربية النشء السليم على حب الوطن والتضحية من أجله ولا يكون ذلك إلا بالتربية الصحيحة.
و أضافت حجي أنه انتصرنا يوم ثبات الأسرى وانتصرنا يوم وفاء الأحرار وانتصرنا يوم خرج اليهود من غزة وانتصرنا في معركة الفرقان وانتصرنا في حجارة السجيل
وفي نهاية كلمتها هنأت جميع المعلمات في يومهن يوم المعلم الفلسطيني وقدمت شكرها للجهات الداعمة للاحتفال النصر و لتكريم المعلمات.
يذكر أن الاحتفال تخلله العديد من الفقرات الإنشادية والعروض المسرحية والفلكلور الشعبي، اختتم بتوزيع الشهادات على المعلمات.
