مديرية التربية و التعليم شرق غزة تقيم مهرجاناً بمناسبة يوم المعاق العالمي

 

 
 
أقامت مديرية التربية والتعليم شرق غزة – قسم الإرشاد و  التربية الخاصة مهرجانا بمناسبة إحياء يوم المعاق العالمي بعنوان (بالإرادة و الإصرار نحقق الانتصار) وذلك في مدرسة الزهراء الثانوية للبنات.

وحضر المهرجان د. أحمد الحواجري مدير عام الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة بالوزارة، و أ. سامي فحجان رئيس قسم التربية الخاصة بالوزارة، و أ. مها حلس النائب الفني بالمديرية، و عدد من رؤساء الأقسام وعدد من مدراء المدارس ومديراتها بالإضافة إلى حشد كبير من المعلمين و المعلمات و الطلبة.

و في كلمته أعرب الحواجري عن سعادته لمشاركته في هذا المهرجان و الذي يأتي للتذكير بهذه الفئة و العمل على تلبية مطالبها، مضيفا إلى أنها شريحة هامة وفاعلة في المجتمع، مشيرا إلى أنه هناك العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة قد تحدوا و انتصروا على إعاقتهم و شقوا طريقهم في الحياة بكل قوة وأن التاريخ زاخر بهم, لافتا أن خير دليل على ذلك الشيخ الشهيد أحمد ياسين فهو رغم إعاقته قد شق طريقه بكل عزيمة و إصرار و تحدى و أصبح علما من أعلام التاريخ.

و قد وجه الحواجري من خلال هذا المهرجان عدد من الرسائل طالب فيها المؤسسات و الجهات ذات العلاقة بالعمل على ضرورة الاهتمام بهذه الشريحة من خلال توفير الدعم اللازم و الإمكانات المتاحة لهذه الفئة  حتى تتمكن من  مواصلة مشوارها في الحياة،  كما وأعلن الحواجري عن توقيع اتفاقية بين وزارة التربية والتعليم و الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يتم بموجبها تمكين الطلبة ذوي الإعاقة من استكمال تعليمهم مجانا مع العمل على توفير كل ما يحتاجونه ،بالإضافة إلى زيادة أعداد معلمي التربية الخاصة المؤهلين لرعاية هذه الفئة.

و في ختام كلمته توجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان وكل من يبذل جهدا في توفير الدعم لهذه الفئة.
بدورها رحبت حلس بالحضور مشيرة إلى إننا نقف اليوم في مناسبة إنسانية تخص فئة هامة في المجتمع فئة فاعلة غير مبالية بالإعاقة، لافتة إلى أن هناك العديد من النماذج المشرفة التي يزخر بها التاريخ لمثل هؤلاء الأشخاص الذين شقوا طريقهم و تحدوا الإعاقة من أمثال طه حسين والشيخ أحمد ياسين وغيرهم.

هذا ودعت حلس جميع المؤسسات بالعمل على ضرورة توفير الدعم اللازم لهذه الفئة حتى تتمكن من تحقيق أهدافها ومواصلة مشوارها.

ونوهت أ.حلس إلى أنه بالرغم من كثرة أعداد الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات مختلفة جراء العدوان على غزة إلا إنهم ماضون في طريقهم و مواصلة حياتهم بكل عزيمة و إصرار.

و في ختام  كلمتها توجهت بالشكر الجزيل لكل من ساهم  في مد يد المساعدة والعون لهذه الفئة.

و في السياق ذاته أكد الزعلان في كلمته التي ألقاها نيابة عن المعاقين إلى أهمية هذه الفئة في المجتمع و ضرورة العمل على توفير كل الدعم و المساعدة لها  لتحقيق أهدافها مشيرا  إلى أن  للمعاقين حاجات و خدمات يجب  توفيرها  لهم   بالإضافة إلى حقوقهم  التي يجب مراعاتها ,كما ناشد الزعلان  جميع الضمائر الحية  بالإسراع في توفير وتقديم الدعم لهذه الفئة مشيراً إلى أن عدد الأشخاص ذوى الإعاقة في قطاع  غزة ما يقارب أربعون ألف  شخص معاق كما طالب الجهات ذات العلاقة بالعمل على متابعة تطبيق  قانون المعاق الفلسطيني باعتبارهم شريحة فاعلة في المجتمع.

هذا و تخلل المهرجان  العديد من الفقرات المنوعة بين العروض الكشفية والفقرات الفنية والشعرية.