الإرشاد والتربية الخاصة تطلع اليونيسيف على حملتها”نعيش ويحيا الوطن”

 

 
أطلع مدير عام الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة د.أحمد الحواجري وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” ضم أ.أبروس جراند مدير برامج حماية الطفولة و أ.إبراهيم المصري مستشار برامج الدعم النفسي ود.صفاء نصر مسئولة برنامج حماية الطفولة، نتائج الحملة التي قامت بها الوزارة والمتعلقة بالدعم النفسي/ الاجتماعي للطلبة في جميع المدارس للتصدي لآثار ما بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، والتي كانت بعنوان “نعيش ويحيا الوطن” في مدارس قطاع غزة،
وبين الحواجري للوفد أن الحمل أثمرت في التخفيف من آثار النفسية للعدوان والتعرف على حالات الطلبة الأكثر تأثراً من الناحية النفسية والعمل على مساعدتهم في تخطي الأزمة وتجاوز آثارها.
 
وأشار الحواجري إلى أنه نتيجةً لهذه الحملة فقد تم تقسيم التدخلات النفسية والإرشادية للمرحلة المقبلة في أربع فئات هي: حالات الطلبة المتأثرين نفسياً، والعمل مع المعلمين والمدراء، وتقديم الدعم للمرشدين النفسين أنفسهم، بالإضافة إلى الدعم النفسي لأولياء الأمور والتعرف على مشاكلهم من التعرض الأخير على غزة وآثاره النفسية عليهم.
 
وتخلل اللقاء نقاش حول آلية التعاون ما بين الوزارة واليونيسيف وسبل تقدم للدعم النفسي/الاجتماعي للفئات المذكورة.
 
وشدد مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة على ضرورة العمل على تنظيم المزيد من الحملات التوعوية الإرشادية النفسية في المدارس وتوفير الملصقات “البروشورات” البوسترات واللوحات التي تفيد في كيفية تعامل الطلبة في وقت الحروب والعدوان ووقت الأزمات.
 
وكشف الحواجري في سياق حديثه بأن إدارة الإرشاد قامت باختيار مجموعة من المرشدين كنواة لفريق تدريبي يتبع للوزارة والحاجة لتوفير مستلزمات تدريبه وتطويره في قضايا الإرشاد والموضوعات المتخصصة وفي القياس النفسي، وكلك تسعى الوزارة إلى حوسبة العمل الإرشادي، وتوفير احتياجات المرشد التربوي، وفحص إمكانية إنشاء خط هاتفي للإرشاد لتقديم الخدمات الإرشادية من البيت في وقت الشدة.
 
من جانبه أشار السيد جراند إلى سعي اليونيسيف ورغبتها للتعاون مع الوزارة في مجال حماية الطفولة وتقديم الإمكانات والخبرات الداعمة لتعزيز عمل الإرشاد والمرشدين والتنسيق الكامل والمباشر مع الوزارة في هذا المجال.
من جانبه أكد المصري مستشار برامج الدعم النفسي باليونيسيف إلى إمكانية منح اليونسيف الدعم المادي للمؤسسات التعليمية من خلال تأثيث غرفة المرشد وتوفير الأدوات اللازمة حسب حاجات العمل الإرشادي.
 
وفي ختام اللقاء اقترح المشاركون على ضرورة اجتماع المؤسسات الثلاث وهي الوزارة واليونيسيف ومركز الديمقراطية وحل النزاعات كجهة محلية شريكة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في دعم الفئات التي سبق ذكرها، وشكر د. الحواجري اليونيسيف على الجهود المبذولة لخدمة أبناءنا الطلبة وتقديم الدعم النفسي / الاجتماعي المناسب لهم.