الهلال الأحمر الاندونيسي يقدم 12 منحة لطلبة الماجستير والدكتوراه

 
 

منح الهلال الأحمر الاندونيسي وزارة التربية والتعليم العالي اثني عشرة منحة كاملة لطلبة الماجستير والدكتوراة حسب متطلبات واحتياجات الوزارة بالتركيز على تخصصي الطب والهندسة وبدعم من الحكومة الاندونيسية والهلال الأحمر الاندونيسي شاملة السكن و الدراسة بكامل التكاليف.
 
جاء ذلك خلال لقاء جمع بين د. محمود الجعبري وكيل الوزارة المساعد لشئون التعليم العالي والوفد الاندونيسي في مقر الوزارة في غزة حيث ناقش فيها الجعبري إمكانية التعاون بين الوزارة و الهلال الحمر الاندونيسي في تقديم المنح والدعم للتعليم الجامعي في غزة.
 
و استقبل الوفد الزائر د. خليل حماد مدير عام التعليم العام وأ. زكريا الهور مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية و العامة و أ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة للتعليم العالي.
و ثمن الجعبري الجهود التي تبذلها أندونيسيا و جميع مؤسساتها لوقوفها الداعم للشعب الفلسطيني ومساندته الطلبة في غزة.
 
وأوضح الجعبري أن الاحتلال الصهيوني يقوم دائماً بتدمير المدارس والجامعات بهدف تجهيل وإضعاف التعليم في قطاع غزة وقال:”لكن أبنائنا الطلبة يؤكدون بأنهم صامدين وقادرين على الاستمرار قدماً في استكمال مسيرة التعليم سواء بالمساجد أو الخيام”.مضيفاً:”نحن دائماً نحافظ على أهدافنا ونسعى دائماً للتطوير والتميز من خلال مواكبة التعليم في الدول العربية والإسلامية”.
 
وأشار الجعبري أن الوزارة لها العديد من التجارب و الخبرات مع الجامعات والكليات والمعاهد في الدول العربية والإسلامية وان لنا تواصل معهم في كثير من المجالات وخاصة المنح الدراسية المقدمة منهم.
 
وشكر الجعبري الهلال الأحمر الاندونيسي على دوره البناء في خدمة طلبة التعليم العالي من خلال توفير دورات تدريبية بشكل مفتوح وشامل على أن تشتمل على قائمة بالأسماء وإرسالها للحكومة الاندونيسية أو الهلال الأحمر واستكمال الإجراءات لتنفيذها على ارض الواقع.
 
ووعد الوفد الاندونيسي الزائر التعليم العالي بمساعدة الطلبة الجامعيين الذين تضررت بيوتهم خلال العدوان على غزة .
و من الجدير بالذكر ان الوفد استمع من د .حماد الي بعض صور المعاناة التي يعنيها الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة و خاصة من قلة الامكانات المادية و التعلمية و التكنولوجيا مما يؤثر علي مستوي التحصيل بالسلب.
 
وفي الختام تمني الجعبري باستمرار التعاون بين الجهتين وضرورة توطيد العلاقات في كسب الخبرات وخص بالذكر الدول الإسلامية كاندونيسيا التي تدعم القيم والأخلاق بالإضافة للعلم.