تونس تدرس الرد على قصف الاحتلال لإحدى مدارسها في غزة

 

 
كشف مستشار الرئيس التونسي للشؤون الدولية أنور الغربي النقاب عن أن تونس تدرس سبل الرد على القصف الصهيوني الذي استهدف مدرسة تونسية في قطاع غزة عقب زيارة الوفد الوزاري التونسي للقطاع إبان العدوان الأخير، وأكد أن بلاده ترى أنه من حق أي شعب تحت الاحتلال أن يرد بالوسائل المتعارف عليها دوليا.

وأوضح الغربي في تصريحات لـ “قدس برس” أن تونس تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وقال: “لقد تابعت تونس العدوان الأخير على قطاع غزة لحظة بلحظة، وكان الرئيس المنصف المرزوقي قد تابع الأمر بنفسه من خلال اتصاله المباشر مع رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية، ثم أرسل وفدا وزاريا كبيراً إلى غزة، وكان رد الفعل عليها “إسرائيليا” بأن تم قصف المدرسة التونسية في غزة، ونحن الآن بصدد دراسة سبل الرد على هذا العمل إما بالمطالبة بالتعويض أو بالذهاب إلى المحاكم الدولية”.

وأضاف: “تونس تدعم كفاح الشعب الفلسطيني وتدعم مؤسساته الشرعية، وتدعم المصالحة وترى أنه من حق أي شعب تحت الاحتلال أن يرد بالوسائل المتعارف عليها دوليا. ونحن منذ اليوم الأول للعدوان قررنا أن يذهب وفد من الرئاسة إلى غزة للتعبير عن مساندة تونس للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان. هذا بالإضافة إلى أن الرئاسة كانت قد التقت بكافة قيادات الشعب الفلسطيني من مختلف الفصائل والاتجاهات”.

على صعيد آخر؛ كشف الغربي النقاب عن أن الرئاسة التونسية أنشأت بالفعل المكتب التنفيذي لمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وقال: “لقد تم بعث المكتب التنفيذي بأمر من رئاسة الجمهورية لمتابعة شؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لمتابعة مقررات مؤتمر الأسرى الدولي الذي احتضنته تونس مطلع الشهر الجاري، وهو مكون من ممثلين عن الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة وأراضي 48 والخارج، ومؤسسات حقوقية أوروبية وممثلين من منظمات تونسية ومن الرئاسة، ومهمة هذا المكتب متابعة شؤون الأسرى والدفاع عنها في المحافل الدولية”.