مديرية شرق خان يونس تستقبل وفداً من الأدباء والكتّاب والمثقفين المصريين


 
استقبلت مديرية التربية والتعليم شرق خان يونس وفداً من الأدباء والكتّاب والمثقفين المصريين، والذي جاء لتفقد الأوضاع في قطاع غزة، والوقوف عن كثب على واقع العملية التعليمية خاصة المدارس الحدودية والتي تتعرض للاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني.
 
وترأس الوفد الزائر الكاتب المعروف د. نبيل فاروق، والأديب والشاعر أ. عبد الرحمن يوسف القرضاوي، والكاتب والناشر أ. كريم الشاذلي، ومقدم البرامج في قناة مصر (25) أ. مصطفى الحسيني، والصحفي بجريدة الوطن أ. أحمد الليثي، والمصور بجريدة التحرير أ. مصطفى الليثي.
 
وقد كان في استقبال الوفد مدير التربية والتعليم شرق خان يونس د. فتحي كلوب، ورئيس بلدية بني سهيلا أ. حماد الرقب، ورئيس بلدية خزاعة أ. كمال النجار، ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بالوزارة أ. أحمد عايش النجار، والنائب الفني أ. سعاد أبو جامع، والنائب الإداري أ. خالد ماضي، ورئيس قسم العلاقات العامة بالمديرية أ. عبد القادر فسيفس.
 
واستهل الوفد جولته بزيارة مدرسة شهداء خزاعة الثانوية للبنات – التي كثيراً ما تتعرض لاعتداءات الاحتلال الصهيوني – حيث اطلع الوفد على حجم الأضرار التي لحقت بها، وعلى معاناة طلبة وطالبات المدارس الحدودية شرق خان يونس، كما استمع الوفد لعدد من الطلبة من أبناء الشهداء، وكيفية تعايشهم مع الوضع الصعب الذي شاهده أعضاء الوفد بأعينهم من خلال معاينتهم للشريط الحدودي والمنطقة العازلة.
 
وخلال كلمته رحّب د. كلوب بالوفد الزائر مثمّناً هذه الزيارة التي تأتي في ظل تواصل الاعتداءات الصهيونية بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصة المؤسسات التعليمية وطلبة المدارس.وقدّم كلوب شرحاً وافياً لأوضاع المدارس الحدودية شرق خان يونس خاصة تلك التي سقط منها شهداء والذي كان آخرهم الشهيد الطالب حميد يونس أبو دقة.
 
من جهته عبّر فاروق عن استنكاره للاعتداءات الصهيونية على المؤسسات التعليمية، وأشار إلى ضرورة تقديم شكوى للهيئات الدولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق هذه المؤسسات.
 
كما أعرب الشاعر القرضاوي عن إعجابه الشديد بصمود الشعب الفلسطيني وطلبة قطاع غزة في ظل هذه الظروف الصعبة، وتحديهم للحصار والاحتلال وتجشمهم للصعاب في سبيل التعليم الذي هو أحد أقوى الأسلحة في وجه الغطرسة الصهيونية.
 
بدوره أشار النجار إلى المعوقات التي تواجه التعليم في قطاع غزة والتي تتجلى في نقص المباني المدرسية، واكتظاظ الصفوف الدراسية بالطلبة، الأمر الذي تضطر بسببه وزارة التربية والتعليم إلى اتباع نظام الفترتين؛ بحيث يصبح طلبة المدارس الحدودية أكثر عرضة للخطر في ظل الأوضاع المتأزمة.
 
وفي ختام الجولة وعد أعضاء الوفد الزائر أن يسخروا أقلامهم للحديث عن مشاهداتهم في القطاع المحاصر، ونقل معاناة الشعب الفلسطيني لأشقائه المصريين، مع تأكيدهم على وقوفهم إلى جانب أهالي القطاع وفلسطين بشكل عام.