د.أبو شقير يقر مشاريع ستنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية

 

 
أكد د . محمد أبو شقير وكيل وزارة التربية والتعليم على ضرورة فتح أفاق و مجالات التعاون المشترك بين وزارته وبين مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة.
 
جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في مقر الوزارة د. محمود ضاهر و أ.لبنى الشريف بحضور د. تيسير الشرفا مدير عام الإدارة العامة للصحة المدرسية في مقر الوزارة.
 
وأبدى أبو شقير استعداد وزارته الكامل لتحسين مستوى الطلبة الصحي في مدارس قطاع والذي يهدف إلى الحفاظ على صحة الطلبة في كافة المدارس

ورحب  وكيل الوزارة أبو شقير بالوفد الزائر معبراً عن مدى أهمية التوعية الصحية في مدارس قطاع غزة، ومثمناً الدور الذي تلعبه منظمة الصحة العالمية في هذا الإطار.
 
من جانبه بين ضاهر أن المشروع يركز على أن الاهتمام بوضع نظام غذائي معين للطلبة والتعرف على مجموعة من القضايا والاشكالات التي تسعى المنظمة لمساعدة الطلبة للقضاء عليها بناءً على الوازع الديني لديهم.
 
وأكد ضاهر على ضرورة تنفيذ ورش عمل ودراسات حول هذه القضايا لخلق جيل قادم أكثر أماناً و ذو صحة سليمة معافاة نفسياً وجسمياً وتساهم في زيادة الوعي الصحي للأطفال والأمهاتً.
وشكر  ضاهر وزارة التربية على هذه الجهود التي تبذلها لخدمة الطلبة وتعاونهم المثمر الداعم لصحة الطلبة.
 
من جانبها أوضحت أ.الشريف أن التوعية الصحية في المدارس ضرورة من الضروريات وخاصة فيما يتعلق بالتغذية عند الأطفال وقالت:” الملاحظ وجود عدد كبير من الأطفال لديهم سمنة مفرطة نتيجة تناول الأطعمة السريعة والضارة للصحة الطلبة تحتاج للمتابعة والدراسة”.

وركزت الشريف خلال حديثها على ثلاثة محاور رئيسية لتنفيذ المشروع وهي التدخين والتغذية و الرياضة مؤكدةً في ذات الوقت على أهمية ممارسة التمارين الرياضية في مدارس القطاع لما لها من دور فعال في التفريغ النفسي والانفعالي للطلبة.
وقد عبر وكيل الوزارة أبو شقير عن سعادته بتنفيذ المشروع في كافة مدارس قطاع غزة مع التركيز على المحاور الثلاث التي اقترحت “التعذية والتدخين والرياضة” مشيراً في ذات الوقت مدي أهميتها في حياة الطلبة.
 
ومن جانبه ثمن د. الشرفا إقامة مثل هذه المشاريع التوعوية التي قال أنها تعمل على إرشاد الطلبة وتوعيتهم بالأغذية المفيدة والعمل على نظام غذائي محدد مشيراً إلى أن العديد من الأمراض كالسكري والضغط مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالسمنة.