عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، سلسلة ورشات عمل حول آليات تفعيل برنامج المدرسة صديقة الطفل بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، بهدف توضيح مفهوم هذه المدرسة ومراحل تطورها ومؤشرات نجاح البرنامج، بمشاركة أعضاء الإدارات العامة للوزارة ومديرياتها.
واستعرض أعضاء الإدارات العامة بالوزارة خلال ورش العمل أهم التحديات التي تواجه البرنامج والتوصيات، بالإضافة إلى دور الإدارات المختلفة في دعم المفهوم وغيرها من الجوانب المرتبطة بتنفيذ البرنامج على أرض الواقع.
كما أوصى المشاركون بضرورة العمل على توسيع مسؤوليات الجهة المسؤولة عن التنفيذ في المديريات، ودمج مجالات المدرسة صديقة للطفل في أدوات المتابعة والتقييم في الأقسام المختلفة، واعتماد أدوات تقييم للطالب والمعلم ومفهوم المدرسة.
يذكر أن اللجنة الفنية للمدرسة “صديقة الطفل”، تقوم بتنفيذ سلسلة من ورش العمل واللقاءات على مستوى الإدارات العامة في الوزارة والمديريات، لتعزيز المفهوم وتحديد الأدوار المختلفة وحشد التأييد للبرنامج وأهدافه.
وكشفت اللجنة عن توجهها لعقد ورش عمل على مستوى المديريات بمشاركة الأقسام ذات العلاقة، كما أنها ستنفذ عدة ورش تدريبية حول المفهوم في العديد من المدرس تستهدف جميع طواقم المدارس فيها بالتعاون مع منظمة اليونيسيف.
يشار الى أن برنامج المدرسة صديقة الطفل يأتي ضمن سلسلة متواصلة من العمل، لتعميم ودعم محاور المدرسة صديقة الطفل في المدارس الفلسطينية، بهدف المساهمة في إيجاد بيئة مدرسية صديقة للطالب والمعلم والمجتمع من خلال تحقيق مجالات تتجسد في توفير خدمات الصحة والسلامة العامة، وتعزيز البيئة الآمنة والخالية من العنف، وتطوير أنشطة التعليم المتمركز حول الطالب، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع المحلي، وتنمية مفهوم المدرسة صديقة للمعلم.
