وزارة التربية والتعليم العالي تبدأ بعقد امتحان المستوى لعام 2012م على مستوى الضفة والقطاع

 

 
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة عن بدئها إجراء امتحانات المستوى للطلبة الذي يرغبون في الالحاق بالمدارس بغية تمكنهم من دخول امتحانات الثانوية العامة.
وقال أ. مروان شرف مدير عام القياس والتقويم والامتحانات بالوزارة بأن وزارة التربية والتعليم العالي قررت عقد امتحان المستوى لعام 2012م في أربعة؛ واحد في مدينة غزة وثلاثة في كل من الخليل، رام الله، نابلس.
 
وأضاف شرف أن امتحان المستوى سيعقد في مباحث اللغة العربية, واللغة الإنجليزية، والعلوم العامة، والرياضيات وفق منهاج الصف التاسع الأساسي على أن يكون المتقدم للامتحان قد اجتاز امتحان الصف السادس بنجاح.
 
وفيما يتعلق بأعداد المتقدمين للامتحان هذا العام بيَّن شرف أنه بلغ 176 طالب وطالبة في الضفة الغربية وقطاع غزة موزعين على النحو التالي: 89 في غزة و87 في الضفة الغربية، موضحاً أن الوزارة قد أتمت جميع الترتيبات اللازمة لإجراء الامتحانات.
 
وعن الشروط اللازم توافرها في الطلبة الذين سيتقدمون لامتحان المستوى قال شرف: “يسمح بالتقدم لهذا الامتحان لكل طالب يقل مؤهله عن الصف التاسع، بشرط نجاحه في الصف السادس، وألا يقل عمره عن 16 عام”.
 
أما عن آلية التصحيح ونتيجة الطلبة في الامتحان، فقد أوضح شرف أن نتيجة الطالب تكون ناجحاً أو راسباً، ويمنح الطالب الناجح شهادة “مصدقة” تفيد بنجاحه في امتحان المستوى وتؤهله هذه الشهادة للالتحاق بالصف العاشر الأساسي في المدارس النظامية للعام 2013/2014 على ألا يزيد عمره عن 18 عاماً، و كذلك التقدم لامتحان الثانوية العامة على أن لا يقل عمره عن 19 عاماً في 1/1 من العام الذي يرغب التقدم فيه للامتحانات فيما لا تمنح أي وثيقة للطالب الراسب.
 
وعن معايير المراقبة والتصحيح خلال الامتحانات أكد شرف أن كل ما يجرى على امتحان الثانوية العامة، وما يطبق فيه من إجراءات متبعة، يجرى ويطبق على امتحان المستوى عبر لجان وعمليات المراقبة. وقال شرف: “الاعلان عن النتائج سيتم عبر موقع الوزارة ووسائل الإعلام المختلفة من خلال الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة”.
 
وبخصوص معايير التسجيل لخوض الامتحانات قال شرف: “عملية التسجيل للراغبين في الاشتراك في الامتحان بدأت في مديريات التربية والتعليم اعتباراً بتاريخ 23/9/2012م وانتهت في 4/10/2012م.
 
وتمنى مدير عام الامتحانات النجاح والتوفيق لجميع الطلبة الملتحقين، معتبراً ذلك بمثابة فرصة لهم لإتمام دراستهم العلمية وتطوير حياتهم العملية.