“إنا كفيناك المستهزئين”.. مهرجان لنصرة الرسول بمديرية شمال غزة

 

 
 
 
نظمت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، وبالتعاون مع الكتلة الإسلامية، مهرجانا بعنوان “إنا كفيناك المستهزئين” لنصرة الرسول الكريم، وتبيان فضله ومنزلته السامية عند الله عز وجل وعند المسلمين عامة.

وحضر المهرجان الذي أقيم على أرض مدرسة أبو جعفر المنصور الأساسية العليا “أ” للبنات، مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم، وعدد من رؤساء الأقسام بالمديرية والمشرفين التربويين، وممثلة الكتلة الإسلامية أماني غانم، وجميع غفير من أولياء الأمور وشخصيات من المجتمع المحلي.

وأكد قاسم على أهمية ووجوب نصرة الرسول الكريم، وذلك من خلال إتباع سنته وهديه، مستعرضا جملة من الأخلاق والسلوكيات التي كانت تميز حياته عليه الصلاة والسلام.

وقال قاسم :إننا نقف اليوم للتعرف على أخلاقه وشمائله للاقتداء بها، فلا يكتمل إيمان أحد إلا بإتباع نهجه والسير على خطاه، مؤكدا أن فلاح هذه الأمة لن يتأتى إلا باقتفاء أثر الرسول، وتعزيز قيمه التي جاء بها الإسلام.

وشدد مدير التربية والتعليم على أن أولئك الذين يحاولون التعرض لشخص النبي الكريم، إنما يسيئون لأنفسهم، فشخص الرسول لا يطاوله أحد، فهو المعصوم من كل النقائص، المتعالي عن كل الهفوات والزلات  على أن الذين يعيشون على هامش التاريخ
من جهتها دعت مديرة المدرسة أ. سائدة العمري إلى ضرورة غرس محبة الرسول في نفوس أبنائنا، وتربيتهم على اقتفاء أثره في كافة نواحي حياته حتى نستحق الخيرية التي تحدث عنها القرآن الكريم.

وبدورها طالبت غانم بضرورة ملاحقة المسيئين للنبي الكريم، وتقديمهم للعدالة، مؤكدة أن الصهاينة والحاقدين من الصليبيين هم الذين يقفون خلف مثل تلك الإساءات تعبيرا عن حقدهم الدفين للإسلام والمسلمين ونبيهم الأمين.

وأوضحت غانم أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها الأمة الإسلامية حيث الضعف والهوان، هي من شجعت ضعاف النفوس على ارتكاب حماقاتهم بحق الرسول وبحق المسلمين، داعية إلى ضرورة أن تستعيد الأمة دورها التاريخي والحضاري والثقافي لتتمكن من الوقوف في وجه كل من يحاول الإساءة لها ولدينها العظيم.

 
وفي ختام المهرجان الذي تخلله العديد من الفقرات الفنية، توجه الحضور لافتتاح معرض يجسد حياة الرسول الكريم ومواقفه وغزواتهن حيث أبدى الجميع إعجابه وثناءه على المشروع.