د. المزيني يبحث مع وفد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية تشكيل لجنه مشتركة لتطوير الفرع الشرعي


 
بحث وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني مع وفد من كلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية يرأسه د. ماهر الحولي عدد من القضايا التي تخص العلاقة بين وزارة التعليم وكلية الشريعة والقانون في الجامعة الإسلامية، والتي كان من أهمها تشكيل لجنه مشتركة لتطوير الفرع الشرعي الذي أقرته وزارة التعليم في مدارسها للمرحلة الثانوية. وحضر اللقاء أ. جمال أبو هاشم مستشار الوزير، و أ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية العامة، وأ. معتصم الميناوي مدير العلاقات الدولية والعامة بالإضافة إلى اعضاء مجلس الكلية.
 
و أكد د. المزيني أن التحاق أربعة آلاف وخمسمائة طالب وطالبة في الفرع الشرعي الجديد يدل على نجاح هذا الفرع, مبيناً أن كلية الشريعة تعتبر منارة وركيزة أساسية لنجاحه, مثمناً دور الكلية الواضح في إرساء مبادئ الإسلام في المجتمع الفلسطيني، خصوصاً مع تزايد رغبة الشباب الفلسطيني في الالتحاق في الفرع الشرعي.
 
وأوضح وزير التعليم أن وزارته تهتم بكافة الفروع، لكنها تولي هذا الفرع اهتماماً خاصاً كونه فرعاً جديداً لما فيه من خير الدنيا والآخرة، وتمثّل هذا الاهتمام في احتفالات تكريم طلبة هذا الفرع وتقديم المكافآت تشجيعاً لهم ولغيرهم، مبيناً أنه ليس بالضرورة أن يصبح طالب الفرع الشرعي خطيباً أو واعظاً بل يحق له الالتحاق بكافة التخصصات المتاحة لطلبة فرع العلوم الإنسانية.
 
بدوره أشاد د. الحولي عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بمشروع التعليم الشرعي باعتباره إنجازاً يضاف إلى الإنجازات النوعيّة التي حققتها وزارة التربية والتعليم العالي بغزة, مشيراً إلى وجود مشروع لطلبة الثانوية العامة يتضمن التثقيف القانوني للطلبة بما يتفق مع الشريعة الاسلامية.
 
وبيَّن د. الحولي أن الكلية تسعى من خلال تشكيل اللجنة المشتركة مع وزارة التعليم إلى إحراز تطوير على متطلبات الجامعة التي تخص الجانب الشرعي من أجل ضمان عدم تكرار ما يأخذه طالب الفرع الشرعي في المدارس.
 
كما أبدي عميد الكلية الاستعداد التام للتعاون المشترك من أجل دعم وإنجاح المسيرة التعليمية والنهوض بالفرع الشرعي لتقديم كافة الخدمات للطلبة والمساهمة في تطوير المجتمع علي أسس تربوية.
 
واتفق وزير التعليم مع الوفد علي ضرورة اعطاء دورات لمعلمي الفرع الشرعي للوقوف على مستوى المعلومة وتطوير أدائهم على كيفية تدريس المواد العلمية.