مدرسة فيصل بن فهد بمديرية شمال غزة تنفذ مشروعا للتعريف بالقرى المقدسية المدمرة

 
 

 
 
 
نفذت مدرسة فيصل بن فهد الثانوية للبنات بمديرية التربية والتعليم في شمال غزة مشروعا هو الأول من نوعه على مستوى المديرية، يهدف إلى تعريف الطلبة بالقرى المقدسية التي دمرها الاحتلال منذ احتلاله لفلسطين في العام 1948.

ويتضمن المشروع تزيين أجنحة المدرسة وفصولها بأسماء جميع القرى المقدسية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي عبر خرائط وصور حقيقية للقرى بالإضافة إلى كتابة نبذة وافية حول كل قرية على حدة وتاريخ تدميرها وصورة الوضع الراهن فيها.

وقد أشرف على إنجاز المشروع كل من المعلمات سناء غنيم، ورولا الريفي، ورغدة هارون، وعلا السكني.

وقالت مديرة المدرسة نوال رضوان إن المشروع الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المديرية، يرمي إلى تسليط الضوء على القرى التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي إبان احتلاله لشطري المدينة المقدسة في عامي 1948 و1967م، حتى تكون الطالبات على وعي تام بتاريخ فلسطين وخاصة المدينة المقدسة التي تتعرض في هذه الأيام لحملة إسرائيلية مسعورة بهدف تهويدها وطرد سكانها الفلسطينيين منها.

وأشادت رضوان بجهود المعلمات اللاتي أنجزن هذا المشروع، مؤكدة أن الرسالة اللاتي حملنها تؤكد على اهتمامهن بالمدينة المقدسة وحرصهن الشديد على عدم تغييب القدس وطمس معالمها في ذهن وعقل الطالبات كما يريد ويخطط لذلك الاحتلال.

من جهتها أشارت المعلمة غنيم إلى أن فكرة المشروع نبعت من تزايد الحملة الإسرائيلية التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة، بهدف تهويدها وطمس معالمها، في ظل الصمت العربي والدولي إزاء كل ما تشهده المدينة من جرائم وانتهاكات.

وأوضحت غنيم أن المشروع لاقى قبولا كبيرا في أوساط الطالبات وأعضاء الهيئة التدريسية، مشيرة إلى تمكن الفريق المشرف على المشروع من إعداد مادة موثقة بالصور والأرقام والخرائط والبيانات حول القرى المدمرة تم تجميعها على اسطوانة.

 
وثمنت غنيم كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، داعية إلى تعميمه على كافة المدارس وتوسيعه ليطال كافة القرى الفلسطينية التي دمرها الاحتلال في فلسطين التاريخية وهي بالمئات.

ويبلغ عدد القرى التي دمرها الاحتلال في مدينة القدس المحتلة لوحدها (32) قرية وهي : “القسطل، عمواس، الولجة، نطاف، المالحة، لفتا، كسلا، القبو، عين كارم، عقور، عسلين، عرتوف، صوبا، سفلة، ساطاف، ساريس، صرعة، رأس أبوعمار، دير الهوى، دير ياسين، دير إبان، دير الشيخ، خربة اللوز، خربة العمور، الجورة، جرش، بيت نقوبا، بيت محسير، بيت عطاب، بيت أم الميس، البريج، إشوع”، وقد كان يقطنها بحسب الإحصاءات الرسمية الآلاف من الفلسطينيين قبل أن يتوزعوا على مخيمات اللجوء والشتات بعد النكبة التي ألمت بالشعب الفلسطيني.