عقدت الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي اجتماعاً مع أولياء أمور طلبة “متلازمة الدوان” وذلك في مقر الوزارة بغزة , بهدف الاتفاق على أنسب الطرق لمساعدة هذه الفئة من الطلبة على الدمج الاجتماعي بمدارس الوزارة.
وحضر اللقاء د. أحمد الحواجري مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة, وأ. خالد أبو فضة مدير دائرة التربية الخاصة ، ود. تغريد عبد الهادي رئيس قسم التربية الخاصة، و أ. سامي فحجان رئيس قسم مؤسسات التربية الخاصة، ومشرفي التربية الخاصة بالمديريات.
وفي بداية اللقاء رحب د. الحواجري بأولياء الأمور مؤكداً أن هذا اللقاء يندرج ضمن خطط الوزارة للتواصل مع أولياء الأمور خاصة أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة مثل فئة طلبة متلازمة الدوان وذلك للتشاور وبحث الآيات المختلفة التي تضمن استكمال دراستهم دون أية عوائق.
من جهته قدم أ. أبو فضة نبذة عن سياسة الدمج التي انتهجتها وزارة التربية والتعليم في سبيل دمج الطلبة ذوي الإعاقة لمتابعة دراستهم جنباً إلى جنب مع أقرانهم من الطلبة العاديين , وتحدث عن اتفاقية الوزارة مع جمعية الحق في الحياة بخصوص دمج طلبة الداون ومجهود الوزارة في ذلك الشأن من منطلق مسؤولياتها من خلال تعيين معلمين منتدبين في الجمعية لتسهيل دمج الطلبة بعد ذلك في مدارس التعليم العام ولكن الجمعية قصرّت في دورها ولم تقم بالدور المطلوب منها.
وتطرق مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة خلال اللقاء إلى الإجراءات التي اتخذتها الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة لمساعدة طلبة الداون باتخاذ الإجراءات الخاصة بدمجهم في مدارس التعليم العام وتحت إشراف مباشر من دائرة التربية الخاصة لمعالجة القصور من جانب جمعية الحق في الحياة، حيث صار إلى دمج طلبة الداون في مدارس الوزارة كل في منطقة سكناه في المدارس التي يوجد بها معلم تربية خاصة, وذلك لمرحلة تجريبية لمدة فصل دراسي, ومن ثم تقييم التجربة واستخلاص النتائج التي سيترتب عليها اتخاذ القرار النهائي بشأن دمج هؤلاء الطلاب.
وتمنى د. الحواجري أن تنجح هذه التجربة ويتم استكمال دمج الطلبة دون عقبات , مؤكداً أن دمج الطلبة سيتوقف عند بلوغ الطالب 14 سنة وذلك حسب سياسة الوزارة.
وفي نهاية اللقاء فتح باب النقاش لأولياء الأمور والإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم التي لاقت ارتياحاً وقبولاً من الوزارة والعاملين فيها.
