مدير تعليم الوسطى يفتتح المصلى العاشر في مدارس الوسطى


 
 
قال مدير التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى أ.علي أبو حسب الله أن عام التعليم عاماً حافلاً بالمشاريع المتنوعة والتي تنوعت ما بين إنشاء الأبنية المدرسية الجديدة، وافتتاح فرع التعليم الشرعي، وتنفيذ مشروع الفتوة في المدارس الثانوية للذكور إلى جانب إنشاء المصليات وغيرها من المشاريع، جاء ذلك خلال حفل افتتاح مصلى المرحوم موسى لبد بمدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية بدير البلح، بحضور النائبين الفني و الإداري لمدير التعليم، ومدير عام الزكاة بوزارة الأوقاف الشيخ إبراهيم درويش، ونائب محافظ الشرطة الرائد إسماعيل أبو راشد، وعائلة لبد وعدد من الشخصيات الاعتبارية.

وأضاف ابو حسب الله ان افتتاح مصلى مدرسة سكينة اليوم هو المصلى العاشر بمدارس مديرية الوسطى، والذي تبرع لبنائه آل لُبّد الكرام صدقة جارية عن روح المرحوم موسى لبد، كما شكر الشيخ إبراهيم درويش على سعيه الدءوب في إنشاء هذه المصليات بتعاونه مع أهل الخير والمجتمع المحلي.

وأكد مدير التربية والتعليم أن إنشاء المصليات تزيد من إيمان الطالب وتقوي صلته بالله تعالى، معتبراً بأن الذي يقوى إيمانه يتلذذ بحلاوة هذا الإيمان، حيث تسمو روحه ويطمئن قلبه ويشعر بأن كل ما يصيبه هو من عند الله فان أصابته سراء شكر وان أصابته ضراء صبر.

ودعا أبو حسب الله المعلمات لتفعيل دور المصلى بكل السبل والأنشطة، وفي نهاية كلمته قدَّم أبو حسب الله شكره لوزارة التربية والتعليم وعلى رأسها وزير التربية والتعليم د. أسامة المزيني على جهوده في تطوير وتحسين العملية التعليمية.

وشكر الشيخ إبراهيم درويش مديرية التربية والتعليم بالوسطى ووزارة التربية والتعليم على تبنيها مشروع مصلى في كل مدرسة، كما توجه بالشكر والتقدير لعائلة المرحوم بإذن الله الحاج موسى لبد على تبرعها ببناء هذا المصلى صدقة جارية عن روح والدهم رحمه الله.

وأضاف درويش إن بناء المصليات نعمة من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، فلقد أخذنا على أنفسنا عهداً بأن نستمر في بناء المصليات ما حيينا، وأننا نفتخر بأننا نزرع في كل منطقة مصلى في مدرسة من مدارسها.

وفي كلمة عائلة المرحوم موسى لبد فقد تحدث ابنه محمد لبد بكلمة قال فيها بأن وجود مصلى في كل مدرسة هو رسالة تربية ورسالة إيمان، فبناء الإنسان الصالح هو الهدف من وراء بناء تلك المصليات.

و أضاف لبد بأن بناء هذا المصلى الثاني يأتي كصدقة جارية عن روح والدهم المرحوم موسى لبد والذي سبقه قبل أيام مصلى الحاجة عائشة لبد سائلاً الله القبول.

وطالب لبد المعلمات والطالبات بالدعاء لوالديه كلما حطت أقدامهم في المصلى، معتبراً أنه هو بذرة خير و عمل صالح نتقرب به أمام الله وليكون لوالدينا صدقة جارية لهم.