أوصى مختصون بضرورة توظيف المعلمين للوسائل التكنولوجية الحديثة في مبحث التربية الإسلامية والعمل على عقد لقاءات متتابعة لمعلمي المبحث للتعرف على كل جديد, بالإضافة إلى العمل على توفير أجهزة حاسوب وأجهزة عرض لتنفيذ الدروس المختلفة في مبحث التربية الإسلامية في مختلف مراحل العملية التعليمية، جاءت هذه التوصيات خلال اليوم الدراسي الذي نظمته مديرية التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى وشارك فيه مدير التعليم أ.علي أبو حسب الله و النائب الفني ماهر أبو زر ومشرف التدريب عاهد مرتجى ومشرفا مبحث التربية الإسلامية أحمد عبد الغفور و سوسن بشير.
تطبيق مهارات في الميدان
وقد بين مدير التربية و التعليم أبو حسب الله: أن اليوم الدراسي هو باكورة أعمال مبحث التربية الإسلامية الذي يهدف إلى تعريف وتدريب معلمي التربية الإسلامية على آليات استخدام التكنولوجيا في المنهاج، مؤكداً على جميع المشاركين في اليوم الدراسي على ضرورة تطبيق ما تعلموه من مهارات في الميدان، موضحاً بأن المعلم يقع على عاتقه أمانة عظيمة توجب عليه الارتقاء الذاتي بمستواه العلمي و التربوي.
مواكبة التكنولوجيا.
من جانبه أوضح النائب الفني أ.ماهر أبو زر على أن اليوم الدراسي يتضمن العديد من الفعاليات ذات الأهمية استخدام الوسائل التعليمية الحديثة منها في المنهاج، مضيفاً أنه يتوجب على الجميع مواكبة الجديد في التكنولوجيا و توظيفه في العملية التعليمية ، واعتبر أبو زر أن استخدام التكنولوجيا يأتي في خدمة كتاب الله تعالى وتيسير حفظه.
وطالب أبو زر جميع المشاركين ضرورة توظيف جميع المهارات و الخبرات التي اكتسبوها في اليوم الدراسي لتوجيه و خدمة أبناءنا الطلبة.
استخدام المصحف الناطق
بدوره قال مشرف التربية الإسلامية أ.أحمد عبد الغفور بأن المشاركين في اليوم الدراسي من المفترض أن تعلموا استخدام الوسائل التكنولوجية المحوسبة و الجديدة في منهاج التربية الإسلامية ومن هذه الوسائل أولاً:المصحف الميسر و الذي يتعرف عليه المشاركون من خلال كيفية البحث و التعامل مع التفسير و آليات استخراج أسباب النزول ومعرفة كيفية التنقل بين الصفحات و السور و الأجزاء، .
وثانياً: القرآن الناطق وفيه يتعلم المشاركون كيفية فتح البرنامج و آليات استخدام القلم الناطق و كيفية التعامل مع التلاوة للآية و السورة
ثالثا: المصحف المعلم وفيه سيطبق المعلم آليات تنصيب البرنامج و تشغيله.
تطوير القدرات
ويرى المعلم أ. محمد محارب من مدرسة عبد الكريم العكلوك الثانوية أن اليوم الدراسي زاد من معرفة المعلمين الثقافية و العلمية من خلال التعلم على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في المنهاج، مطالباً جميع معلمي ومعلمات المبحث بالسعي لتطوير قدراتهم من خلال التعلم على برامج الحاسوب التي تسهل عليهم استخدام الوسائل الالكترونية الحديثة.
أما المعلمة أ.خلود الغرباوي من مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية للبنات فتقول أن مدارسنا الجديدة اليوم مجهزة بالمعدات و التمديدات الأساسية و اللازمة لتوظيف جميع الوسائل التعليمية الجديدة، وتضيف بينما المدارس القديمة فهي تحتاج إلى رؤية جديدة في توفير ما يلزم لتيسير العمل لاستخدام التكنولوجيا الحديثة لتوظيفها لخدمة الطلبة في المدارس.
