استقبلت الإدارة العامة للأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم العالي الوفد الكشفي الجزائري من الكشافة الإسلامية الجزائرية الذي يزور غزة حالياً برئاسة نائب القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية أ. محمد بوعلاق, بحضور وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية د. أنور البرعاوي, ومدير عام الأنشطة التربوية أ. محمد صيام, وذلك في مقر الوزارة بمدينة غزة.
وخلال كلمته أشار البرعاوي إلى الدور التاريخي للجزائر في فلسطين، موضحاً أن ذلك يعبر عن المسئولية الجزائرية الكبيرة وموقفها التاريخي المشرف مع القضية الفلسطينية، مشيداً بهذا الموقف الكبير للجزائر بتاريخها وشعبها وموقعها.
وأوضح الوكيل المساعد أن الوفد سيشهد في غزة العزيمة والإصرار على الحياة رغم الحصار والمعاناة، مستعرضاً الحياة الشبابية والثقافية والكشفية في فلسطين, داعياً إلى تعاون فلسطيني جزائري في مجال المعرفة العلمية والكشافة والتوأمة ونقل الخبرات.
بدوره تطرق صيام الي انجازات وزارة التربية والتعليم من أنشطة وفعاليات داخل المدارس حيث كان أخرها مشروع الفتوة الذي يهدف الي تعزيز روح الانضباط داخل المدارس مما ينعكس بالإيجاب علي مستوي تحصيل الطلبة.
وأضاف مدير عام الأنشطة التربوية ان وزارته تسعي الي تعميق العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي من أجل دعم الترابط المجتمعي وكل ما يقوي الفرد والمجتمع .
من جهته شكر رئيس الوفد بوعلاق وزارة التعليم والشعب الفلسطيني على الضيافة، مستعرضاً نشاطات الكشافة الجزائرية، مؤكداً أنه سيكون هناك اتفاقيات شراكة وتوأمة وتبادل خبرات مع الكشافة الفلسطينية.
وأوضح قائد الكشافة الجزائري أن زيارة الوفد تأتي ضمن قوافل فك الحصار الشبابي والثقافي والرياضي على قطاع غزة, ودعماً لقضية الأقصى المبارك, موضحاً أن عنوان الوفد القادم من الجزائر هو “لبيك يا أقصي”.
