وزارة التربية والتعليم العالي تفتتح ورشة تدريبية حول” التخطيط والتنفيذ للإبداع والابتكار في التعليم”

 

 
 
افتتح د. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم العالي ورشة تدريبية حول التخطيط والتنفيذ للإبداع والابتكار في التعليم للمدراء العامين بالإدارات التربوية المختلفة بالوزارة، وذلك بمركز التدريب التربوي التابع لمديرية التربية والتعليم شرق غزة، بحضور مارينا باترييه مديرة برنامج التعليم في اليونسكو، وتيرييهو اتيردال استشاري منظمة اليونسكو لحزمة تطوير الطفولة المبكرة والتعليم الجامع، و تيريه دورنيان مسئول برنامج التعليم من أجل التنمية في منظمة اليونيسف.

و في كلمته الافتتاحية للورشة رحب البرعاوي بالضيوف معبراً عن سعادته بافتتاح الورشة والتي تعد من ركائز التطوير للكادر التعليمي فنياً ومهنياً وتربوياً بوزارة التعليم ومديرياتها السبع على مستوى قطاع غزة، والتي من شأنها أن تدعم الإبداع والابتكار في برامج التعليم التي تستهدف الطفولة المبكرة والتعليم الجامع من خلال التخطيط والتنفيذ لتلك الأنشطة بما يلبي الاحتياج القائم لطلابنا بالاستفادة من التجارب السابقة للبلدان الأخرى، مؤكداً في سياق حديثه أن أفضل استثمار هو الاستثمار في الإنسان لضمان مستقبل أفضل لابناء فلسطين.
واشاد البرعاوي بدور منظمات الأمم المتحدة التسعة القائمة على الحزمة وخص بالشكر كل من منظمة اليونسكو، ومنظمة اليونيسيف القائمتان على تنفيذ الورشة التدريبية بالتعاون مع وزارة التعليم.

وخلال كلمتها الافتتاحية رحبت مارينا باترييه مديرة برنامج التعليم في اليونسكو باسم منظمات الأمم المتحدة التسعة بالمشاركين في التدريب من الوزارة، كما وهنئت الجميع بمناسبة بدء العام الدراسي، وأكدت على أن اعتماد الحزمة الخاصة بتطوير الطفولة المبكرة من قبل الوزارة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة يأتي في إطار التعاون المشترك والمستمر لضمان تحقيق أفضل النتائج المستقبلية بما يخص التعليم وخاصة التعليم في المراحل الأساسية، وأضافت أن هذا الانجاز يضاف إلى انجازات الوزارة في عام التعليم الفلسطيني، كما وأضافت بأن هذه الحزمة تأتي لتكمل ما تم انجازه في السابق من أنشطة وبرامج ومشاريع من قبل الوزارة بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية، داعيةً المشاركين إلى الاستفادة من مواضيع التدريب قدر الإمكان من أجل ترجمتها على أرض الواقع بأنشطة وبرامج تضاف إلى ما تم تنفيذه بالسابق.

وبدوره أشار الاستشاري تيرييه أن الاستثمار في الإنسان هو أفضل استثمار لأن الاطفال سيصبحون قادة المجتمع وأسس البناء والتنمية له، وأكد على ضرورة استكمال العمل الجماعي الذي بدأته منظمات الأمم المتحدة التسعة ووزارة التربية والتعليم العالي بما يخص الحزمة لضمان الوصول إلى الأهداف المنشودة بحلول العام 2014، وهذا لإثبات التزام تلك المنظمات بمسئولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، وفي عرض سريع لأهم محاور التدريب أوضح إلى أنه سيتضمن المحاور التالية (التعليم الجامع والمدارس الصديقة للطفل، التعليم الجامع، والابتكار في التعليم، والمسئولية القانونية تجاه التعليم للجميع).

ويشار إلى أن التدريب سيستمر لمدة 4 أيام بواقع 12 ساعة تدريبية باستهداف حوالي 60 متدرب ومتدربة من الكادر العامل في الإدارات العامة العشرون والمديريات السبع التابعة للوزارة.

هذا ويتم تنفيذ جميع النشاطات من خلال وزارة التربية والتعليم العالي ووكالات الأمم المتحدة المعنية (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “UNDP”، منظمة الصحة العالمية “WHO”، برنامج الأغذية العالمي””WFP، صندوق الأمم المتحدة للسكان “UNFPA”، وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “UNRWA”، منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف “UNICEF”،منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “FAO”، مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط “UNSCO”، وأيضاً منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “UNESCO” وتعد اليونسكو المنسقة لهم جميعا).
04jh
 
0478iju
 
 
0012nhh