د. المزيني يدين استهداف “إسرائيل” لمدرستي ذات الصواري والقسطينة

 

 
أدان وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني القصف الإسرائيلي الذي أدى إلى إلحاق أضرار بمدرستي ذات الصواري الثانوية للبنات والقسطينة الثانوية للبنين، والذي أدى إلى تدمير معظم نوافذ وأبواب المدرستين، وألحق أضراراً مادية بعدد من القاعات الدراسية. 
 
واتهم المزيني “إسرائيل” بتعمدها تخريب العملية التعليمية باستهداف المدارس وعدم اكتراثها بممارستها جرائم القصف على المؤسسات الفلسطينية المجاورة للمدارس حتى أثناء دوام الطلبة ما ينتج عنه وقوع العديد من الطلبة بين شهيد وجريح فضلاً عن تعرض الطلبة لحالات الاغماء والرعب. 
 
وطالب المزيني المجتمع الدولي بلجم “إسرائيل” ووقف ممارساتها العدوانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، موضحاً أن الوزارة على أعتاب عام جديد تسعى من خلاله إلى النهوض بواقع المسيرة التعليمية. 
 
وفي ذات السياق تفقد مدحت قاسم مدير تربية شمال غزة المدرستين وشدد على أن سياسة الاحتلال الرامية إلى تعطيل العملية التعليمية ستبوء بالفشل في ظل الإصرار والتحدي الكبيرين اللذان يسكنان جميع القائمين على المسيرة التعليمية، مؤكداً أن مسيرة العطاء والبناء والإعمار التي تشهدها مؤسسات التربية والتعليم لن تتوقف مهما تعاظمت التحديات. 
 
وأوضح قاسم أن الأضرار المادية التي لحقت بالمدرستين لن تقف عائقاً أمام مواصلة مسيرة التربية والتعليم، مؤكداً أن الطواقم الفنية المختصة باشرت منذ الصباح بإعادة ترميم المدرستين حتى تكونان جاهزتين لاستقبال الطلبة في الثاني من الشهر المقبل حيث انطلاق العام الدراسي الجديد. 
 
وبين مدير التربية والتعليم أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المدرستين المذكورتين لأضرار مادية جسيمة جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، موضحاً أن الاحتلال يتعمد استهداف المنشآت والمقار المجاورة للمؤسسات التعليمية في محاولة فاشلة منه لتعطيل المسيرة التربوية خاصة مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد. 
 
يشار إلى أن العام الدراسي السابق 2011 شهد الكثير من الاعتداءات الإسرائيلية بحق المنشآت التعليمية لاسيما في شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الطلاب وإصابة آخرين عوضاً عن إلحاق دمار وخراب كبيرين في تلك المنشآت، دون أن يؤدي ذلك إلى تعطل المسيرة التعليمية التي تواصلت رغم كل المعوقات وحققت الكثير من النجاحات.