شاركت وزارة التربية والتعليم العالي عبر ادارتها الإدارة العامة للكليات والتعليم المهني والتقني في إطلاق دراسة حول “أوضاع المهن المرتبطة بالتعليم المهني في السوق الفلسطيني” حيث تم إطلاق هذه الدراسة في مقر اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة
وقد أطلقت هذه الدراسة برعاية مركز تطوير التعاونيات والجمعيات الخيرية والشبابية والمؤسسة الألمانية لتعليم الكبار بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبتنفيذ شركة اوبتمم للاستثمارات.
وتأتي الدراسة ضمن سلسلة من النشاطات المرتبطة “بمشروع مهني” والذي يهدف إلى المساهمة في تطوير منظومة التعليم المهني.
وقد حضر إطلاق الدراسة العديد من المؤسسات والشخصيات المهنية بالتعليم المهني وبعض ممثلي الكليات والمدارس المهنية.
وتحدث م. كمال أبو معيلق مدير عام التعليم المهني والتقني حول دور التعليم المهني والتقني في تزويد المجتمع المحلي بالتقنيين والمهنيين المؤهلين والمدربين موضحاً مستويات الإعداد المهني بدءاً بمدارس التعليم المهني وانتهاء بالكليات الجامعية.
وقد أشاد أبو معيلق بدور الكليات الجامعية وما حققته من انجازات على كافة الصعد , مشيراً الى بعض المعيقات التي يتعرض لها هذا القطاع من التعليم وعلى رأسها الحصار الصهيوني الظالم على القطاع.
وأكد أبو معيلق على أهمية مثل هذه الدراسات هي من أجل تحديد المهن المطلوبة للسوق وكذلك تحسين المستوى المهني في القطاع.
كما حث أبو معيلق على ضرورة تظافر الجهود من أجل دعم التعليم المهني والتقني.
و تخلل إطلاق الدراسة كلمة للسيد مرعي بشير عن المؤسسة الألمانية حول دور المؤسسة في فلسطين وقد أشاد بفكرة الدراسة وقال أنها تعد رافعاً مهماً لدعم التعليم المهني.
