كرمت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة المتفوقين على مستوى المدارس التابعة للمديرية في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2011-2012م، وذلك في قاعة جمعية السلامة الخيرية بمشروع بيت لاهيا.
وحضر الاحتفال النائب في المجلس التشريعي د.يوسف الشرافي،و مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم ونائبيه الإداري أ.أشرف حرز الله، والفني أ.موسى شهاب، ومدير التربية والتعليم في شرق غزة محمود أبوحصيرة، ونائبه الفني أ.مها حلس، ومدراء ومديرات المدارس والمشرفون التربويون وجمع غفير من أولياء الأمور وشخصيات المجتمع المحلي.
وقال مدير التربية والتعليم في كلمته إن التفوق الكبير الذي حققه طلبة وطالبات المديرية هذا العام جاء نتيجة طبيعية للجهود المتراكمة التي بذلتها الكوادر التعليمية بمديرية التربية والتعليم والوزارة على مدار العام الدراسي إلى جانب جهود الطلبة وأولياء أمورهم.
وأوضح قاسم أن مديرية شمال غزة تحتفل بتكريم الأول والثامن على مستوى الوطن، في سياق انجازاتها المتتالية على مدار العام الدراسي موضحاً أن مديريته حققت تفوقا في أغلب المسابقات الطلابية على مستوى الوزارة، مشيراً إلى أن نسبة النجاح في المديرية هذا العام سجلت تقدما بنسبة (1،5%) عن العام الماضي.
وقال قاسم :”تكريم المتفوقين جزء من فعاليات عام التعليم الفلسطيني الذي يؤكد على رعايتهم والاهتمام بهم، لذا يجب علينا جميعا أن نشمّر عن سواعدنا ونواصل الليل بالنهار لتحقيق النهضة المطلوبة للارتقاء بالواقع التعليمي”.
وتقدم بالشكر لكل من ساهم في تفوق ورفعة الطلبة وكل من ساهم في إنجاح امتحانات الثانوية العامة، مشدداً على العزيمة والإرادة التي تسكن جميع العاملين في المديرية كي تبقى المديرية دوما في الطلية والأكثر تميزاً وإبداعاً.
وفي كلمة المتفوقين ثمنت الطالبة الأولى على فلسطين في فرع العلوم الإنسانية أسماء المقيد الحاصلة على معدل (99،7%)، دور المديرية والطواقم التدريسية الذي كان له الأثر البارز في تفوقها وسائر المتفوقين.
ودعت المقيد كافة الطلبة للسير على ذات الدرب والاهتمام بالعلم لما له من أهمية بالغة في النهوض بالمجتمع وتعزيز دوره ومكانته بين سائر المجتمعات.
وفي ختام الحفل تم تكريم المتفوقين و كذلك المدارس التي حققت أعلى الدرجات، والمشرفين على برنامج رعاية المتفوقين في الثانوية العامة.
