وزارة التربيه و التعليم العالي تفتتح المبنى الجديد بمدرسة الفالوجا الثاوية للبنات

 

 
 
 
افتتحت وزارة التربية والتعليم  العالي في شمال غزة  المبنى الجديد بمدرسة الفالوجا الثانوية للبنات، بتمويل من برنامج مجلس التعاون الخليجي وهيئة الأعمال الإماراتية.

وحضر حفل الافتتاح د.خليل حماد،  مدير عام الإشراف التربوي .ومدحت قاسم مدير التربية والتعليم  ونائبيه الإداري والفني أشرف حرز الله، وموسى شهاب، والنائب الفني بمديرية شرق غزة مها حلس، ويعقوب حجو مدير التدريب بالإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي، وحامد جندية رئيس قسم الإشراف التربوي، إلى جانب رؤساء الأقسام بالمديرية ومدراء المدارس ولفيف من شخصيات المجتمع المحلي.

وقد أكد حماد في كلمه التي القاها نيابة عن وزير التربية والتعليم، أن الثورة العمرانية التي تشهدها مؤسسات وزارة التربية والتعليم ستساهم في الارتقاء بواقع العملية التعليمية، مشيرا إلى أنه مع انتهاء عام التعليم الفلسطيني تكون الوزارة دشنت (40) مدرسة ومؤسسة تعليمية جديدة ستشكل نواة انطلاق جديدة للواقع التربوي الفلسطيني.

وأوضح  مدبر عام الاشراف أن الوزارة وبجانب اهتمامها بالمنشآت والمراكز التعليمية، فإنها تصل الليل بالنهار من أجل بناء العقول والنهوض بالإنسان الفلسطيني الذي يلعب دورا مهما وبارزا في عملية التغيير التي تشهدها المنطقة.
وأشاد حماد بالواقع التربوي الذي تشهده مديرية شمال غزة على وجه الخصوص، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بسبب اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنها استطاعت خلال الفترة الماضية تسطير سلسلة من الانجازات التي تفاخر بها بين سائر المديريات.

من جانبه أكد مدير التربية والتعليم قاسم، أن العملية التعليمية في قطاع غزة تشهد انطلاقة جديدة ومتميزة سيكون لها ما بعدها في المرحلة المقبلة، حيث تسعى الوزارة وعبر خطة شاملة النهوض بمجمل العملية التعليمية بكافة مكوناتها المادية والبشرية والبرامجية.

وأشار قاسم إلى أن افتتاح المبنى الجديد بمدرسة الفالوجا الثانوية للبنات يمثل منارة جديدة للباحثين عن العلم والمعرفة والنهضة، كما يشكل رافداً مهما من روافد تعزيز ودعم العملية التربوية، حيث بين أن الانتهاء من العمل سيتم  في الفترة المسائية بالمدرسة لتصبح فترة واحدة، ما يساهم في تخفيف العبء عن الطلبة.

واستعرض قاسم المراحل التي مرت بها المدرسة عبر عشرات السنين، حيث أوضح أنها جسدت حالة من الصمود والنضال في وجه الاحتلال، بتخرجها  كوكبة مميزة من قادة الفكر والرأي العام والمقاومة في المجتمع الفلسطيني.
وأوضح مدير التربية والتعليم أن الحفاظ على اسم المدرسة “الفالوجا” عبر عشرات السنين له دلالة واضحة وقوية على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه التاريخية في إشارة إلى قرية الفالوجا المحتلة منذ العام 1948م.
وتوجه قاسم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في تشييد  البناء، وخص بالذكر برنامج مجلس التعاون الخليجي وهيئة الأعمال الإماراتية، وإدارة البنك الإسلامي للتنمية الذين قدّموا وما بخلوا في سبيل إنجاز هذا الصرح العلمي الكبير.

وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية التي تحدثت في مجملها حول أهمية التعليم ودوره في بناء الإنسان ورفعة الأوطان.